طلبة التوجيهي: أسئلة التربية الإسلامية مباشرة وراعَت الفروق الفردية
عمّ الارتياح أوساط طلبة شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) عقب انتهاء امتحان مبحث التربية الإسلامية، الذي عُقد الخميس ضمن الجلسة الأولى لامتحانات الدورة العامة لعام 2026 لطلبة الصف الثاني عشر (جيل 2008).
ووصف الطلبة الامتحان بالسهل والمباشر، مؤكدين أن أسئلته جاءت من محتوى الكتاب المدرسي المقرر وراعى الفروق الفردية بين الطلبة، دون تسجيل ملاحظات تُذكر حول نمط الأسئلة أو توزيع العلامات، فيما أشاروا إلى أن الامتحان جاء ضمن المستويات المتوقعة وخالياً من التعقيد.
وقال الطالب محمد الفاعوري لـ"المملكة" إن الأسئلة كانت مباشرة مقارنة بامتحانات سنوات سابقة، وراعت الفروق الفردية بين الطلبة، مبيناً أن الامتحان تضمن بعض أسئلة التميز التي تسهم في قياس مستويات الطلبة المختلفة.
وأضاف الفاعوري أن الأسئلة جاءت واضحة ومشابهة لنماذج وأسئلة أعوام سابقة، فيما كانت مدة الامتحان كافية لإنهاء الإجابات ومراجعتها.
وأشار إلى أن الامتحان اشتمل على 50 سؤال اختيار من متعدد (ضع دائرة)، غطت مختلف موضوعات المبحث وركزت على المفاهيم الأساسية فيه.
وقال عدد من الطلبة إن مشاعر القلق التي سبقت الامتحان تراجعت فور الاطلاع على ورقة الأسئلة، لافتين إلى أن الأسئلة جاءت من الكتاب المدرسي المقرر وراعى الفروق الفردية، ما انعكس على أجواء الارتياح التي سادت عقب خروجهم من القاعات الامتحانية.
من جانبه، قال أستاذ العلوم الإسلامية خلدون الصرفندي إن الامتحان جاء "متوسطاً مائلاً للسهولة"، مؤكداً أنه راعى الفروق الفردية بين الطلبة وتضمن عدداً من الأفكار والأسئلة المتكررة من امتحانات الأعوام السابقة.
وأوضح الصرفندي لـ"المملكة" أن وجود بعض الفقرات الدقيقة أمر طبيعي في امتحان يتكون من 50 سؤالاً، إلا أنها لم تكن عالية الصعوبة، مؤكداً أن الامتحان خلا من أي أفكار غريبة أو أسئلة من خارج المنهاج المقرر.
وأضاف أن الطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عن جميع الأسئلة وتحقيق علامة مرتفعة، مشيراً إلى أن المدة الزمنية المخصصة للامتحان كانت ملائمة لطبيعة الأسئلة.
وبدأت الخميس أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة للعام 2026 "الامتحان العام"، وتنتهي يوم السبت 18 تموز المقبل.
وتقدم للامتحان في جلسته الأولى في مبحث التربية الإسلامية (126.679) مشتركا ومشتركة من مختلف الحقول الأكاديمية.
وتوزع الطلبة في المسار الأكاديمي على الحقول التالية: الصحي (45,116)، الهندسي (11,695)، العلوم والتكنولوجيا (16,347)، اللغات والعلوم الاجتماعية (11,946)، القانون والعلوم الشرعية (38,702)، والأعمال (4,150).
ويبلغ العدد الإجمالي للمتقدمين (196.029)، منهم (140.972) من الطلبة النظاميين، و(55.057) من المشتركين الجدد والمعيدين عن طريق الدراسة الخاصة. ويتوزع النظاميون إلى (127,956) في المسار الأكاديمي و(13,016) في المسار المهني التقني.
كما يتقدم للامتحان (200) مشترك في مراكز الإصلاح والتأهيل ومراكز الأحداث موزعين على (17) مركزًا، إضافة إلى (11) في مركز الحسين للسرطان، و(611) من الطلبة ذوي الإعاقة، بينهم: الصم (135)، الكفيفون (79)، إعاقات حركية (158)، شلل دماغي (97)، وضعاف البصر (142).
وتُعقد الامتحانات في (790) مركزًا امتحانيًا تضم (1,899) قاعة، إضافة إلى (42) قاعة احتياط، فيما يشرف عليها آلاف الكوادر التربوية في مختلف المحافظات.







