وفد قطري في وادي رم لبحث الشراكة البيئية والاستفادة من تجربة التراث العالمي
استقبلت محمية وادي رم وفداً من محمية خور العديد في دولة قطر الشقيقة، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وذلك للاطلاع على التجربة الأردنية الرائدة في إدراج وادي رم على قائمة التراث العالمي، والاستفادة من الخبرات المتراكمة في إعداد ملفات الترشيح وإدارة المواقع الطبيعية ذات القيمة العالمية.
وتأتي الزيارة في إطار الاتفاقية الموقعة بين محمية خور العديد والاتحاد الدولي لصون الطبيعة، والتي تهدف إلى تقديم الدعم الفني لإعداد ملف ترشيح المحمية القطرية لإدراجها على قائمة التراث العالمي، بما يعزز من فرص تسجيلها وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وخلال اللقاء، جرى استعراض المراحل التي مرت بها عملية إعداد ملف ترشيح محمية وادي رم، والجهود الفنية والإدارية التي أسهمت في إدراجها على قائمة التراث العالمي، حيث تم توضيح أن المحمية أُدرجت وفق المعايير الثالث والخامس والسابع، باعتبارها إحدى أبرز الوجهات الطبيعية والتراثية على مستوى العالم.
كما شملت الزيارة جولة ميدانية داخل المحمية، اطّلع خلالها الوفد على عدد من المواقع السياحية والمخيمات البيئية، واستمع إلى شرح حول آليات إدارة الموقع والحفاظ على قيمته الطبيعية والتراثية، اضافة الى استعراض التجارب الناجحة في تطوير السياحة المستدامة وتحقيق التوازن بين متطلبات الحماية والتنمية.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من المجالات البيئية، لاسيما برامج إعادة تأهيل وتوطين الأنواع المهددة بالانقراض وتبادل الخبرات في إدارة المحميات الطبيعية وصون التنوع الحيوي، بما يسهم في رفع كفاءة الجهود المبذولة للحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية النظم البيئية.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة التنسيق وتطوير الشراكات بين المحميتين، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات، ويدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى حماية التراث الطبيعي والمحافظة على المواقع ذات القيمة البيئية والاستثنائية للأجيال القادمة.







