اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر

{title}
أخبار الأردن -

 

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، الاثنين، إن الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب جاء لبحث تعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات المتنامية التي تعصف بالعالم العربي.

وأضاف الصفدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع عبد اللطيف الزياني، والأمين العام لـجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عقب انتهاء أعمال الاجتماع التشاوري العربي واجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة الـ165 في عمّان، أن الجلسة شهدت حوارا موسعا عكس الإدراك المشترك لخطورة التحديات التي تواجه المنطقة والإرادة لتعزيز أدوات العمل الجماعي من أجل مواجهتها.

وأشار إلى أن الوزراء العرب رحبوا بمذكرة التفاهم التي وقعت بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدين دعمهم لهذه الاتفاقية وضرورة التقدم في المفاوضات التي بدأت في سويسرا وصولا إلى حل شامل للأزمة يعالج أسباب التوتر التي سادت خلال الفترة الماضية.

وأكد الصفدي أن الدول العربية تريد لمنطقتها أن تنعم بالأمن والاستقرار، مشددا على ضرورة معالجة أسباب التوتر السابقة، واحترام سيادة الدول العربية، ورفض التدخل في شؤونها أو العبث بأمنها.

ولفت إلى أن الدول العربية كانت قد أدانت الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدا ضرورة عدم تكرارها والعمل معا لضمان ألا تشهد المرحلة المقبلة مثل هذه الاعتداءات ومعالجة الأسباب التي أدت إلى التوتر، وأن هذه القضية كانت في صلب المباحثات التي شهدها الاجتماع.

كما أشار الصفدي إلى أن القضية الفلسطينية كانت في مقدمة الموضوعات التي طرحت خلال الاجتماع، في ظل ما تواجهه من أخطار متفاقمة نتيجة السياسات الإسرائيلية التوسعية، بما في ذلك توسيع الاستيطان، ومصادرة الأراضي، ومحاولات انتهاك الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومحاصرة الاقتصاد الفلسطيني.

وأضاف أن هذه الإجراءات الإسرائيلية غير شرعية وتقوض حل الدولتين وتنسف فرص تحقيق السلام العادل والشامل.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية