على الأردن أن يكون مستعدًا... الشوبكي يحذر
حذّر خبير شؤون الطاقة والاقتصاد عامر الشوبكي من اتساع رقعة التوترات والصراعات في المنطقة، فما تشهده الساحة الإقليمية من أحداث متسارعة، بدءًا من غزة وصولًا إلى لبنان وإيران، لا يمكن قراءته بمعزل عن سياق استراتيجي أوسع يستهدف إبقاء المنطقة في حالة استنزاف دائم وإجهاض أي فرص حقيقية للاستقرار والتنمية.
وأوضح في تصريحٍ خاص لصحيفة "أخبار الأردن" الإلكترونية أن استمرار اشتعال بؤر التوتر وتعدد ساحات المواجهة يعكس وجود مشروع يسعى إلى إعادة تشكيل المشهد الإقليمي عبر فرض وقائع جديدة على الأرض، محذرًا من أن النزعات التوسعية والأجندات القائمة على فرض الهيمنة ستقود إلى مزيد من الاضطراب وعدم اليقين في المنطقة.
ولفت الشوبكي إلى أن الأردن، وبحكم موقعه الجيوسياسي ومكانته المحورية في الإقليم، يقف اليوم أمام مرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات الوعي واليقظة الوطنية، مشيرًا إلى أن قوة الجبهة الداخلية وتماسك مؤسسات الدولة والتفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية تمثل الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات والمتغيرات المتسارعة.
وشدد على أن المحافظة على أمن الأردن واستقراره تبقى أولوية وطنية عليا، في ظل بيئة إقليمية مضطربة تتسع فيها دوائر الصراع وتتزايد فيها التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، مؤكدًا أن المملكة أثبتت عبر تاريخها قدرتها على تجاوز الأزمات بفضل حكمة قيادتها وصلابة مؤسساتها ووعي شعبها.






