في ذكرى الثورة العربية الكبرى... عرق العين وسيف الوطن
محمد عبد الحليم الفاعوري
في ذكرى الثورة العربية الكبرى، نستحضر بكل فخرٍ واعتزاز تلك القيم النبيلة التي قامت عليها رسالة العرب في الحرية والكرامة والوحدة، ونستذكر بكل إجلال تضحيات الرجال الذين حملوا راية الثورة وساروا على دربها جيلاً بعد جيل.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نقف احتراماً وإكباراً لرجال القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، حماة الديار وسياج الوطن المنيع، الذين سطروا بعرق العين وصفحات المجد أروع معاني البذل والعطاء والانتماء.
إن الجندي الأردني لم يكن يوماً مجرد حاملٍ للسلاح، بل كان عنواناً للشرف والوفاء والإخلاص، يسهر على أمن الوطن واستقراره، ويقدم واجبه بكل عزيمة وإيمان تحت الراية الهاشمية المظفرة. فعرق العين الذي يسكبه رجال الجيش في ميادين التدريب والعمل هو ذاته الذي يصنع الأمن ويصون الإنجازات ويحفظ للأردن مكانته وهيبته.
لقد كان الجيش العربي على الدوام مدرسةً للوطنية والرجولة، ومصدراً للفخر لكل أردني وأردنية، يواصل مسيرته بعزمٍ لا يلين، مستنداً إلى إرثٍ عظيم من البطولات والتضحيات التي ستبقى خالدة في ذاكرة الوطن.
في ذكرى الثورة العربية الكبرى، نجدد العهد والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة، ونرفع أسمى آيات التقدير لجنودنا البواسل وضباطنا الأوفياء ومتقاعدينا العسكريين الذين صنعوا المجد وحافظوا عليه







