اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المومني يكتب: الأردن بين ذكرى الجلوس الملكي ويوم الجيش العربي… ثبات الدولة وهيبة الإنجاز

{title}
أخبار الأردن -

 

بقلم الناشط الشبابي والسياسي بشار المومني 
في لحظة وطنية تتجدد فيها معاني الفخر والانتماء، يطلّ علينا الأردنيون ذكرى الجلوس الملكي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، متزامنة مع يوم الجيش العربي الأردني، في مشهد يختصر حكاية دولةٍ صنعت استقرارها بالإرادة، وحمت سيادتها بالتضحيات، ومضت في طريق التحديث بثباتٍ ووعيٍ وقيادةٍ هاشمية راسخة.
تشكل ذكرى الجلوس الملكي محطة مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، حيث انطلقت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني مسيرة شاملة من البناء والإصلاح، ركزت على تطوير مؤسسات الدولة، وتعزيز مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وترسيخ حضور الأردن كدولة فاعلة في محيطها الإقليمي والدولي، رغم كل ما واجهه الإقليم من أزمات وتحديات.
وفي المقابل، يأتي يوم الجيش العربي ليعيد إلى الذاكرة الأردنية معنى التضحية والفداء، حيث يقف رجال القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي عنوانًا للعز والشرف، وسياجًا منيعًا يحمي الوطن ويصون أمنه، ويؤدي رسالته بكفاءة عالية في الدفاع عن حدود المملكة، وحفظ استقرارها، والمشاركة في الواجبات الإنسانية والإغاثية في مختلف الميادين.
إن التلازم العميق بين القيادة الهاشمية الحكيمة والجيش العربي الباسل شكّل عبر العقود نموذجًا فريدًا في استقرار الدولة، ورسّخ قاعدة صلبة من الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة، قائمة على الولاء والانتماء والعمل المستمر من أجل رفعة الأردن وتقدمه.
وفي هذه المناسبة الوطنية، يؤكد الأردنيون اعتزازهم بقيادتهم الهاشمية، وافتخارهم بجيشهم العربي، وتجديد عهد الوفاء لمسيرة وطنٍ لم يتوقف يومًا عن البناء رغم التحديات، وظل حاضرًا بدوره الإقليمي والإنساني والوطني بثقة واقتدار.
وإن الأردن، بقيادته وجيشه وشعبه، يمضي اليوم نحو مرحلة جديدة من التحديث الشامل، عنوانها العمل والإنتاج، وترسيخ دولة المؤسسات، وتعزيز قوة الدولة وهيبتها في مختلف المجالات.
حفظ الله الأردن، قيادةً وشعبًا وجيشًا، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية