اختتام مسابقة جسر اللغة الصينية الخامسة والعشرين لطلاب جامعات الأردن
اختتمت في العاصمة الأردنية عمان اليوم (الأربعاء) منافسات مسابقة "جسر اللغة الصينية" لإتقان اللغة الصينية لطلبة الجامعات في الأردن، بمشاركة 10 طلاب من الجامعة الأردنية وجامعة فيلادلفيا ومعهد كونفوشيوس طلال أبو غزالة.
وقال السفير الصيني لدى الأردن قوه وي، في كلمة خلال الحفل، إن الأردن يعد من أوائل دول الشرق الأوسط التي شهدت انطلاق تعليم اللغة الصينية، مؤكداً أن هذا التعليم حقق تطوراً مستقراً على مدى السنوات الماضية بفضل الجهود المشتركة بين الجانبين.
وأضاف أن الأردن يضم حالياً معهدي كونفوشيوس و 4 جامعات تدرس تخصص اللغة الصينية، إلى جانب 5 مدارس وجامعات تدرّس اللغة الصينية، مشيراً إلى اتساع قاعدة الدارسين وتزايد إقبال الشباب الأردني على تعلم اللغة والتعرف على الصين وفهمها.
وأوضح أن مكانة اللغة الصينية وتأثيرها المجتمعي يشهدان نمواً مستمراً، بما يسهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والصين.
من جانبه، وصف مؤسس معهد كونفوشيوس طلال أبو غزالة والفائز بجائزة المساهمات البارزة للصداقة الصينية العربية، طلال أبو غزالة، اللغة بأنها وعاء، قائلا إنها ليست مادة وليست هدف، بل وعاء لكل شيء، ممكن أن تستعمل لنقل المعرفة والثقافة والمحبة، وشجع الحاضرين على تعلم اللغة الصينية.
وتنافس الطلاب المشاركون في المسابقة، التي تمثل أيضاً الدورة السابعة عشرة من مسابقة "كأس سور الصين العظيم - البتراء" لطلبة الجامعات في اللغة الصينية بالأردن، عبر 3 محاور شملت إلقاء خطاب باللغة الصينية، وجلسة أسئلة وأجوبة مرتجلة، وعروضاً للمواهب الفنية المرتبطة بالثقافة الصينية.
وفاز أحمد البلوي من معهد كونفوشيوس طلال أبو غزالة بجائزة المركز الأول، ليمثل الأردن في نهائيات مسابقة "جسر اللغة الصينية" العالمية في الصين.
وقال البلوي إن هذه هي مشاركته الثالثة في المسابقة، معرباً عن سعادته بتحقيق المركز الأول في آخر مشاركة له، ومبدياً تطلعه إلى مواصلة الدراسة في الصين وتكوين صداقات مع الصينيين.
ونظم معهد كونفوشيوس طلال أبو غزالة المسابقة برعاية مشتركة من مركز تعليم اللغة والتعاون التابع لوزارة التعليم الصينية والسفارة الصينية لدى الأردن







