رئيس الديوان الملكي الأسبق جواد العناني: من رسم خارطة الأردن (كان سكران)
هاجم أردنيون تصريحات رئيس الديوان الملكي الأسبق الدكتور جواد العناني، التي قال فيها إن من رسم خارطة الأردن بعد معاهدة سايكس بيكو (كان سكران).
وقال العناني: من رسم خارطة الأردن بعد معاهدة سايكس بيكو (كان سكران).. (لكنه عارف ما الذي يريده).
وتابع العناني "مرة عملها (الخارطة) كمسدس ومرة كمثلث في المنتصف واحياناً تفاصيل دقيقة في الجنوب"، متسائلاً العناني "لماذا كل هذا العناء في وقت كانت كل البلدان موحدة".
وبين خلال مقابلة على تلفزيون المشهد ورصدته "مدار الساعة" ، ان النظرة للأردن في ذلك الوقت كانت كدولة فصل أكثر مما هي دولة وصل كونها تفصل سوريا عن الخليج وتفصل العراق عن فلسطين وهكذا..
وأشار الى ان الأردن وجد نفسه في ذلك الوقت وبعد الاحداث المتتالية التي مرت على المنطقة والايديولوجيات التي تم تبنيها والخلافات التي حصلت بين حزب البعث العربي في سوريا وحزب البعث العراق والتناحرات منذ الخمسينيات حتى الآن ومحاولات الانقلاب ضد الأردن، اقنعت الأردني في نهاية المطاف ان كل هذه الامور لا تجدي بديلاً ان تكون "داخل بلدك" مستقر وانك "ثابت وراسخ " على الارض وان لك موقفآ معينا تدافع عنه وان اي دولة عربية لا ترى في موقف الأردن ضررا من ذلك فهي صديقه له.
واشار ان ارتفاع النفط في مطلع السبعينيات عقب حرب اكتوبر وضع الأردن في ازمة كبيرة جدا بسبب ارتفاع الاسعار لمستويات عالية ، لكن استطاع الأردن التكيف سريعا، اضافة الى ان دول الخليج فتحت الابواب للأردنيين للسماح لهم بالعمل فيها.
المحامي عمر كمال هاجم تصريحات العناني، مستدركاً "ربما سنراه قريبا بعد هذه المقابلة رئيساً للوزراء أو على الأقل أحد من نسله".





