اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مؤسسة الحسين للسرطان تطلق حملة "لا تختار هالطريق"

{title}
أخبار الأردن -

أطلقت مؤسسة الحسين للسرطان حملة "لا تختار هالطريق" بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة التبغ، بهدف رفع الوعي بمخاطر التدخين وإدمان النيكوتين بجميع أشكاله، بما في ذلك السجائر التقليدية والإلكترونية، وتسليط الضوء على أضراره الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية، مع التشجيع على الإقلاع عنه وتعزيز بيئة خالية من التدخين.

وقالت مديرة مكتب مكافحة السرطان في مركز الحسين للسرطان، نور عبيدات، إن الحملة تركز على توعية المجتمع بعدم اللجوء إلى مختلف منتجات التبغ والنيكوتين، مشيرة إلى أن المشهد تغير خلال السنوات الأخيرة مع ظهور عدد كبير من المنتجات الجديدة إلى جانب السجائر والأرجيلة.

وأضافت عبيدات لـ "المملكة"، الأحد، أن اختلاف هذه المنتجات في الشكل أو طريقة الاستخدام لا يعني أن بعضها أكثر أمانا من الآخر، موضحة أن تقييم الضرر من منظور الصحة العامة لا يقتصر على أثره على المستخدم فقط، بل يشمل تأثيره في فئات جديدة من اليافعين والشباب الذين ربما لم يكونوا ليتجهوا إلى التدخين لولا توفر هذه المنتجات.

وأشارت إلى أن السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن "Heat-Not-Burn" أسهمت في استقطاب فئات جديدة من الشباب نحو التدخين، معتبرة أن ذلك يشكل ضررا كبيرا، لافتة إلى أن بعض الفتيات يلجأن إلى هذه المنتجات اعتقادا بأنها أخف ضررا، إلا أنها تبقى ضارة بالصحة.

وأكدت عبيدات أن الحملات التوعوية تحقق أثرا تراكميا مع مرور الوقت، خاصة في ظل تحول التدخين إلى سلوك شائع في المجتمع، مبينة أن التوعية تسهم تدريجيا في تغيير السلوكيات وكسر العلاقة المتجذرة بين الأفراد والتدخين.

وأضافت أن معالجة التدخين تتطلب التركيز على أسباب البدء به من الأساس، مشيرة إلى أن دراسات وزارة الصحة أظهرت أن 83% من المدخنين يبدأون التدخين خلال مرحلة اليفاعة أو الدراسة الجامعية، ما يجعل الوصول إلى هذه الفئات العمرية أولوية للحد من انتشار التدخين.

وتؤكد حملة "لا تختار هالطريق" أن التدخين بجميع أشكاله ليس خيارا آمنا، وأن الوقاية تبدأ بالوعي واتخاذ القرار الصحيح، كما تدعو إلى تضافر جهود مختلف مكونات المجتمع وصناع القرار للعمل معا نحو أردن خال من التدخين.


 


 

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية