اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حماس: إغلاق إسرائيل للمسجد الإبراهيمي انتهاك لحرية العبادة

{title}
أخبار الأردن -

 


اعتبرت حركة حماس، الجمعة، إقدام إسرائيل على إغلاق المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، "جريمة واعتداء سافرا على أحد المقدسات الإسلامية الخالصة وانتهاكا صارخا لحرية العبادة".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن القائم بأعمال مدير الحرم الإبراهيمي همام أبو مرخية، في بيان، أن "القوات الإسرائيلية أغلقت الحرم حتى إشعار آخر، وأجبرت الحراس والسدنة والموظفين والمصلين على مغادرته".
وقالت "حماس"، في بيان: "ندين ما أقدمت عليه قوات الاحتلال الصهيوني من إغلاقٍ للمسجد الإبراهيمي ونعتبر ذلك جريمة واعتداء سافرا على أحد المقدسات الإسلامية، وانتهاكا صارخا لحرية العبادة وحق أبناء شعبنا في الوصول إلى مقدساتهم وممارسة شعائرهم الدينية".
وحذرت من "تصاعد انتهاكات الاحتلال بحق المقدسات الإسلامية مع ما يواصله من سياسات التهويد والتضييق الممنهج على أبناء شعبنا، في إطار محاولاته المستمرة لفرض وقائع جديدة تستهدف الهوية العربية والإسلامية للمسجد الإبراهيمي وسائر مقدساتنا".
وأضافت أن "هذه السياسات العدوانية والتهويدية لن تفلح في تغيير هوية المسجد الإبراهيمي أو النيل من حق شعبنا الثابت فيه".
وطالبت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها المعنية، بـ"التحرك العاجل والفاعل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، واتخاذ إجراءات رادعة بحق حكومة الاحتلال الفاشية التي تمعن في عدوانها على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا".
ودعت الفلسطينيين بالضفة الغربية ومدينة الخليل إلى تكثيف الحضور والرباط في المسجد الإبراهيمي، وشدّ الرحال إليه، والتصدي لكل مخططات إسرائيل الرامية إلى تهويده وفرض السيطرة عليه.
وصباح الجمعة، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في بيان، إن إغلاق إسرائيل الحرم الإبراهيمي "يمثل انتهاكا خطيرا لحرية العبادة، واستهدافا مباشرا لحق المسلمين في الوصول إلى مقدساتهم".
واعتبرت أن الخطوة تعكس "سياسة إسرائيلية مستمرة للمساس بالوضع الديني والتاريخي القائم للحرم الشريف".
ونددت بالإجراء واصفة إياه بأنه "تصعيد خطير واستفزاز صريح لمشاعر المسلمين"، مؤكدة أنه يمثل "انتهاكا صارخا للقوانين والاتفاقيات الدولية التي تكفل حرية العبادة وحماية الأماكن المقدسة".
ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة بمدينة الخليل، الخاضعة لاحتلال إسرائيلي كامل، حيث يسكن نحو 400 مستوطن يحرسهم قرابة 1500 عسكري إسرائيلي.
وفي عام 1994، قسمت إسرائيل المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن يهودي أدت إلى مقتل 29 مصليا فلسطينيا.
وكان المسجد يُفتح بشكل كامل أمام المسلمين في مناسبات دينية محددة، بينها عيدا الفطر والأضحى، إلا أن ذلك يشهد قيودا متزايدة في السنوات الأخيرة.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تشدد إجراءاتها في الضفة الغربية، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين والجيش.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات إسرائيلية شبه يومية تتخللها عمليات دهم واعتقال، بالتزامن مع تصاعد التوترات منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأسفرت الاعتداءات الإسرائيلية عن مقتل 1168 فلسطينيا، وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وتهجير 33 ألفا.​​​​​​​

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية