إطلاق برنامج "الشباب والأمن الوطني" لتعزيز دور الشباب وترسيخ السلم المجتمعي
أطلق وزير الشباب، رائد العدوان، ومدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، الأربعاء، برنامج "الشباب والأمن الوطني"، في إطار الشراكة المستمرة بين وزارة الشباب ومديرية الأمن العام، والهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز دورهم في مسيرة البناء والتنمية، وترسيخ مفاهيم الأمن والسلم المجتمعي.
ويأتي إطلاق البرنامج انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، الداعية إلى تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الوطنية والمجتمعية، وتوفير البيئة الداعمة لإطلاق طاقاتهم واستثمار قدراتهم في خدمة الوطن.
وأكّد العدوان أهمية المضيّ في تنفيذ البرامج والمبادرات التي تترجم التوجيهات الملكية نحو تمكين الشباب وتعزيز دورهم في الأمن والسلم المجتمعي وتحصين الشباب من آفة المخدرات وتعزيز دورهم في العمل التطوعي، بما يسهم في تنمية قدراتهم، ورفع مستوى وعيهم المجتمعي، وتحصينهم من السلوكيات السلبية، وتعزيز حضورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية والتقدم.
وأشار العدوان إلى أن وزارة الشباب ماضية في توسيع شراكاتها مع مختلف المؤسسات الوطنية، بما يخدم فئة الشباب ويعزز مشاركتهم الإيجابية في القضايا الوطنية والمجتمعية.
وثمّن دور مديرية الأمن العام كشريك استراتيجي في تنفيذ البرامج والمبادرات الشبابية، لما تمتلكه من خبرات وكفاءات تسهم في دعم وتمكين الشباب في مختلف محافظات المملكة، مؤكداً أهمية مواصلة العمل المشترك بما يحقق أهداف البرنامج ويعزز أثره على أرض الواقع.
بدوره، أكّد مدير الأمن العام اللواء المعايطة أن الشباب يشكلون ركيزة أساسية في البرامج الأمنية والمجتمعية، مشيراً إلى أهمية تعزيز دورهم في دعم الجهود الوطنية وترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية، بما ينعكس إيجاباً على أمن المجتمع واستقراره وتماسكه.
وبيّن اللواء المعايطة أن برنامج "الشباب والأمن الوطني" يهدف إلى حماية الشباب وتحصينهم من الأفكار والسلوكيات السلبية، وتعزيز دورهم في ترسيخ السلم المجتمعي ودعم الأمن والاستقرار في المملكة، لافتاً إلى أن مديرية الأمن العام ستسخر إمكاناتها البشرية واللوجستية لتنفيذ محاور البرنامج في مختلف محافظات المملكة.
ويأتي البرنامج ضمن إطار وطني متكامل يستهدف تمكين الشباب عبر مسارات رئيسة تشمل الجوانب التوعوية من آفة المخدرات، والجرائم الإلكترونية، والسلم المجتمعي إلى جانب التوعية المرورية، إضافة إلى تنفيذ أنشطة وفعاليات توعوية وتثقيفية متنوعة تسهم في صقل مهارات الشباب وتنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة، بما يرسخ دورهم في خدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية الوطنية.







