المزارع الأردني يواجه تحديات الشحن والطاقة والأسمدة وسط الأزمة العالمية

{title}
أخبار الأردن -

 

 

أكد نقيب تجار ومنتجي المواد الزراعية، صالح الياسين، الأحد، أن الأزمة الاقتصادية العالمية الناتجة عن الحرب في إيران انعكست على مختلف القطاعات، بما فيها الزراعة والتجارة والصناعة، مشيراً إلى أن الأردن جزء من هذا النظام العالمي المتأثر بتقلبات الأسعار وسلاسل التوريد.

وأوضح الياسين أن تقرير البنك الدولي الصادر في نيسان أشار إلى ارتفاع أسعار السلع عالميًا بنسبة 16%، ما انعكس مباشرة على تكاليف الإنتاج الزراعي وأسعار الغذاء في الأسواق المحلية.

وبيّن أن القطاع الزراعي في الأردن يعتمد بشكل أساسي على مدخلات رئيسية مثل الأسمدة، خصوصًا البوتاس والفوسفات، لافتًا إلى أن المزارعين الأردنيين يتمتعون بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة عبر ترشيد استخدام الأسمدة بطرق علمية، مما يخفف من حدة الضغوط على الإنتاج.

وأشار إلى أن التوترات الإقليمية، بما فيها تداعيات الصراع المرتبط بإيران، ساهمت في رفع كلفة الشحن والطاقة والمدخلات الزراعية، ما يضع المزارع الأردني أمام تحديات متزايدة تهدد استدامة القطاع.

وأكد الياسين أن استمرار ارتفاع التكاليف والظروف الإقليمية الصعبة يفرض ضغوطًا متزايدة على المزارعين، الأمر الذي يستدعي حلولًا داعمة للقطاع لضمان استمراريته وقدرته على تلبية الطلب المحلي.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية