الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها

{title}
أخبار الأردن -

بين أمين عام وزارة الإدارة المحلية للشؤون الإدارية والمالية بالوكالة الدكتور بكر الرحامنة، أن الوزارة تقوم بتنفيذ استراتيجية شاملة تعتمد على أسس علمية وبيئية لضبط ظاهرة الكلاب الضالة والحد من انتشارها داخل الأحياء السكنية، بما يضمن حماية السلم المجتمعي والحفاظ على التوازن البيئي.

وأضاف الرحامنة أنه في إطار التنفيذ الميداني، عملت الوزارة على إنشاء وتجهيز 17 موقعاً في مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية، وذلك بتنسيق مشترك بين البلديات ومجالس الخدمات المشتركة، وتتضمن هذه المواقع عيادات بيطرية متخصصة يتم حالياً تزويدها بالمعدات الطبية والأدوية اللازمة لإجراء عمليات التعقيم والتحصين، بالإضافة إلى حظائر منظمة صُممت وفق معايير تضمن الفصل بين الذكور والإناث مع وجود أقسام خاصة للعزل الصحي، لضمان السيطرة ومنع التكاثر العشوائي.

وحول التجهيزات اللوجستية، قال إنه تم رفد هذه المواقع بالكرفانات والمعدات اللازمة لإدارة العمليات اليومية بكفاءة، كما خصصت الوزارة مركبات مجهزة وصناديق آمنة لضمان عمليات جمع ونقل الكلاب من الأحياء السكنية إلى المراكز المخصصة بطريقة سليمة.

وحرصاً على سلامة الكوادر الميدانية، اوضحت الوزارة عن قرب الانتهاء من تدريب نحو 500 عامل من كوادر البلديات ومجالس الخدمات على الطرق الإنسانية للإمساك بالكلاب، بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، وذلك لضمان السلامة المهنية، حيث سيتم تطعيم جميع العمال المتخصصين بمطعوم "السعار" بالتعاون مع وزارة الصحة.

وتهدف هذه الاجراءات تفعيل منهجية (الجمع، التعقيم، ثم الإطلاق) لغايات انحسار أعداد الكلاب الضالة تدريجياً.

وفيما يتعلق بالجانب الصحي قال المدير الطبي في مركز أدما للطب والتجميل الدكتور يزيد المعايطة إن عضة الكلب تنقل كل البكتيريا الموجودة في فمه على منطقة العض، مما يسبب بنقل فيروس قاتل يمتد علاجه لفترة 3 أشهر مع أخذ سبعة مطاعيم.

وكشف عن الأعراض التي تصيب الشخص نتيجة عضة الكلب، حيث تبدأ بالحرارة العالية، سيلان لعاب بشكل كبير، هلوسة، إضافة إلى أن الجرح لن يلتئم بشكل صحيح، مبينا أن هناك أعراضا تصيب الجهاز العصبي أيضاً، ومكان تأثيرها غير معروف، من الممكن أن تسبب شللا في الحركة، أو شللا في الجهاز التنفسي، مضيفا أن لها آثاراً على الكلى والرئتين والقلب.

وبين المعايطة أنه حتى الكلاب المنزلية من الممكن أن تحدث سعاراً لأصحابها في حال تعرضهم للحوم النيئة أو لرائحة الدماء، ويرجع السبب إلى عدم الإلتزام بإعطائهم المطاعيم بشكل دوري.

وفيما يتعلق بالعلاج أشار إلى أن العلاج للصغار والكبار متشابه، يتمثل في مطاعيم مكثفة، لكن من الممكن ان لا يتحمل الصغار هذا العلاج، حيث أن مطاعيم الأطفال المحددة من الوزارة تكون بكميات وبأوقات معينة، بحيث لا يأخذ الطفل المطاعيم شهرياً، لأن طبيعة جسد الطفل لا يتحمل ومناعته قليلة.


 

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية