توافق أردني كويتي على عقد مشاورات سياسية بين البلدين قريبا

{title}
أخبار الأردن -

 

اتفق نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير خارجية دولة الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، الأحد، على عقد جولة مشاورات سياسية بين وزارتَي الخارجية في البلدين في أقرب وقت.

واتفق الوزيران على التحضير لعقد الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة الأردنية - الكويتية، والبناء على الخطوات التي أقرّها البلدان في الدورة الخامسة التي عُقِدت في دولة الكويت الشقيقة العام الماضي.

‏وأكّد الصفدي والشيخ جراح عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، ووقوف المملكة والكويت معًا في مواجهة التحديات.

وبحث الوزيران سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، خدمةً لمصالحهما المشتركة، وتنفيذًا لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني وأخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.‏وأشاد الصفدي بحجم الاستثمارات الكويتية في المملكة، والتي تعكس ثقة المُستثمِر الكويتي في بيئة الأعمال الأردنية، مؤكّدًا رغبة المملكة في رفعها وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين.

‏وجدّد الصفدي إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والكويت ودول عربية شقيقة، والتأكيد على تضامن المملكة المطلق مع الكويت في كلّ ما تتخذه من إجراءات وخطوات للدفاع عن سيادتها وأمنها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها. وأكّد الشيخ جراح تضامن الكويت الكامل مع المملكة والدول العربية الشقيقة ضدّ الاعتداءات الإيرانية التي استهدفتها.

‏وشدّد الصفدي والشيخ جراح على أهمية أن تفضي الجهود المستهدفة البناء على اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى حلّ مستدام يضمن معالجة كلّ أسباب التوتر على مدى السنوات الماضية، والتزام القانون الدولي، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار وحرية الملاحة في مضيق هرمز وفق اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام ١٩٨٢.

‏وبحث الوزيران الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأكّدا ضرورة تثبيت الاستقرار في غزة، والتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإزالة جميع العوائق أمام دخول المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع.

‏وأكّد الصفدي والشيخ جراح ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوّض جهود حلّ الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل والشامل، وخصوصًا بناء المستوطنات وتوسعتها وضمّ الأراضي والاعتداء على حرية العبادة ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

‏ ‏وبحث الوزيران الأوضاع في لبنان، وشدّدا على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ودعم الحكومة اللبنانية في جهودها فرض سيادتها على كلّ أراضيها وحصر السلاح بيد الدولة.

واتفق الوزيران على إدامة التواصل والتعاون، وتنسيق الجهود المشتركة لتكريس الأمن والاستقرار في المنطقة.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية