تصعيد في مضيق هرمز بعد إغلاقه.. إيران تعترض سفنا وإطلاق نار

{title}
أخبار الأردن -

 

تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز، اليوم السبت، تصعيداً ملحوظاً بعد إعلان إيران عن إغلاق للمضيق وإجراءات بحرية أثارت اضطراباً في مسار السفن التجارية والناقلات النفطية.

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأنّ "نحو 20 سفينة كانت تستعد لعبور مضيق هرمز بدأت بالعودة باتجاه سلطنة عُمان، بعد إعلان الجيش الإيراني عن إغلاق الممر البحري مجدداً، على خلفية ما وصفه بالحظر الأميركي على الموانئ الإيرانية".

وذكرت مصادر في قطاع الشحن أنّ "السفن كانت تنتظر الدخول إلى الخليج عبر ممر لارك الشمالي، وبعضها كان قد وافق على دفع رسوم فرضت على عمليات العبور".

وفي سياق متصل، نقلت "رويترز" عن مصادر بحرية أنّ "سفينتين على الأقل حاولتا عبور المضيق أبلغتا عن تعرضهما لإطلاق نار"، من دون تفاصيل إضافية حول طبيعة الحادث أو الجهة المنفذة.

كما أفاد موقع "تانكر تراكرز" بأنّ "إحدى السفينتين المستهدفتين هي ناقلة نفط عملاقة ترفع العلم الهندي، وتحمل نحو مليوني برميل من النفط العراقي".

وأضاف الموقع أنّ "بحرية الحرس الثوري الإيراني أجبرت سفينتين هنديتين على العودة خارج مضيق هرمز، في حادثة تخللها إطلاق نار".

وتواصل القيادة المركزية الأميركية تنفيذ الحصار البحري على الموانئ والسواحل الإيرانية، ضمن عملياتها في بحر العرب، حيث أفادت بأنّ السفينة الحربية "يو إس إس كانبرا" تنفذ دوريات في المنطقة.

وأعلنت القيادة أنّ "عدد السفن التي امتثلت لتعليمات القوات الأميركية منذ بدء تطبيق الحصار ارتفع إلى 23 سفينة"، مشيرة إلى أنّها عادت أدراجها بعد تلقيها أوامر بعدم التقدم نحو الموانئ الإيرانية.

وتشير هذه التطورات إلى ارتفاع منسوب القلق في قطاع الشحن البحري العالمي، وسط مخاوف من استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز وتأثيرها على حركة الطاقة والتجارة الدولية.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، أنّ الولايات المتحدة انتهكت العهود مرة أخرى، متهماً إياها بمواصلة ما وصفه بـ"القرصنة البحرية".

وأضاف أنّ إيران وافقت، بناءً على المفاوضات الجارية، على السماح بعبور عدد من السفن عبر مضيق هرمز، وذلك "بحسن نية".

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية