فشل المحادثات الأمريكية الإيرانية.. هل يعني العودة للحرب؟

{title}
أخبار الأردن -

 

رأى المحلل السياسي الدكتور حسن البراري أن فشل جولة المحادثات الإيرانية الأمريكية في إسلام أباد لا يعني العودة تلقائيا إلى الحرب.

وأضاف البراري في منشور عبر صفحته في فيسبوك أن "هناك مشكلتين هما الملف النووي ومضيق هرمز. إيران لم تقدم التزام طويل المدى في الملف النووي وتريد ابقاء سيطرتها على مضيق هرمز".
 
وأشار إلى أن "الولايات المتحدة أرسلت مدمرتين عبرتا مضيق هرمز، إيران تكذب الخبر لكن الصور والفيديوهات المباشرة تؤكد الرواية الأمريكية".

وقال البراري إن "إيران ترى بأنها حققت مكاسب استراتيجية متعلقة باكتشاف قدرتها على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز ما يعولم الألم، والولايات المتحدة قاربت المحادثات على قاعدة فائض القوة بعد أن دمرت جزء كبير جدا من المقدرات العسكرية الإيرانية"، لافتا إلى أن "أمريكا تركت ورقة لتجيب عليها إيران والأخيرة أعلنت أنها لن تستجيب".

وأكد البراري أنه "من المبكر الحكم على عودة الحرب لكنني أرجح تمديد المهلة وبخاصة إذا دخلت أطراف للتوسط. ومن ناحية أخرى، ستستمر جبهة لبنان في هذه الحالة لأن إسرائيل تصر على فصل الساحات".
بالمحصلة، يقول الراري إن "نقطة ضعف أمريكا هي مضيق هرمز ونقطة ضعف إيران هي جبهة لبنان. فإذا استمرت اسرائيل بالقصف أمام إيران خياران: إما أن تقصف إسرائيل وتعود الحرب وهذا ما لا تريده إيران أو تتخلى عن الحزب وهكذا تنجح إسرائيل في ترسيخ قواعد اشتباك في لبنان لصالح مقاربتها الأمنية"، مضيفا: "بتقديري أن كل من إيران وأمريكا لا تريدان العودة للحرب، لكن ربما تعود وهذه المرة بأسلحة مختلفة ربما وبنك أهداف مختلف ومؤلم للجميع".

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية