العدوان يعلن جاهزية بيوت الشباب كمراكز إيواء لمواجهة المنخفض
في خطوة تعكس الجاهزية العالية والاستجابة المسؤولة لمتطلبات المرحلة، عمّم وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان على مديريات الشباب في مختلف محافظات المملكة، بضرورة رفع درجة الاستعداد في بيوت الشباب والمعسكرات التابعة للوزارة، وتجهيزها لتكون مراكز إيواء عند الحاجة، تزامناً مع تأثيرات المنخفض الجوي المتوقع.
ويأتي هذا التوجيه في إطار الدور الوطني والإنساني الذي تضطلع به وزارة الشباب، كشريك فاعل في منظومة الاستجابة للطوارئ، حيث شدد الوزير على أهمية الجاهزية الكاملة للمرافق، وضمان توفر الاحتياجات الأساسية من خدمات ومستلزمات لوجستية، بما يكفل توفير بيئة آمنة ومناسبة لاستقبال المواطنين في الحالات الطارئة.
وأكد التعميم على ضرورة التنسيق المباشر مع الحكام الإداريين والجهات المختصة، بما يعزز تكامل الجهود الوطنية، ويرفع من كفاءة الاستجابة الميدانية، خصوصاً في ظل التحديات التي قد تفرضها الظروف الجوية.
ويعكس هذا الإجراء نهجاً استباقياً تتبناه وزارة الشباب، يرتكز على توظيف إمكاناتها ومنشآتها لخدمة المجتمع، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، بما ينسجم مع التوجيهات الوطنية في التعامل مع الحالات الطارئة والظروف الاستثنائية.
ويُنظر إلى بيوت الشباب والمعسكرات اليوم بوصفها جزءاً من البنية الوطنية الداعمة لإدارة الأزمات، لما تمتلكه من انتشار جغرافي وقدرة استيعابية، ما يجعلها رافداً مهماً في حماية المواطنين وتعزيز أمنهم وسلامتهم.
هذا التحرك يعكس بوضوح رؤية وزارة الشباب في تجاوز الأدوار التقليدية، والانخراط الفاعل في القضايا الوطنية، بما يرسخ حضورها كمؤسسة شريكة في حماية المجتمع وخدمة الوطن في مختلف الظروف.







