أردنيون يستمتعون بمشاهدة 600 نبتة في الحديقة الملكية النباتية ثاني أيام العيد

{title}
أخبار الأردن -

 

أكثر من 600 نوع من النباتات وأجواء شتوية ربيعية تنخفض فيها الغيوم وتتساقط حبّات المطر وأجواء عيد الفطر السعيد، جذبت عددًا كبيرًا من الأردنيين والزوار من جنسيات مختلفة لزيارة الحديقة النباتية الملكية في منطقة تل الرمان في محافظة البلقاء.

تبين أنها تجربة سياحية آسرة في هذا الوقت من العام، حيث الأجواء الشتوية الربيعية وتوافد عدد كبير من الأردنيين على موقع الحديقة على تلة من منطقة الرمان.
https://petra.gov.jo/upload/Files/image_1774196572334.jpg

المهندسة ظلال مبارك، قالت إنَّ تجربة الحديقة النباتية فريدة في الأردن وفتحت مجال سياحة من نوع جديد، وهنا تجد النباتات الأردنية عن قرب خصوصًا السوسنة السوداء والتي تعتبر الان في موسمها الربيعي.

ولفتت إلى أنّ الحديقة قريبة من العاصمة عمان ولا تزيد المسافة إليها عن 15 دقيقة، وهي مكان تزور فيه النباتات وحجم الاهتمام بها، وفي هذه الزيارة وجدت مكانًا مليئًا بالجمال والنقاء واهتمام بحماية النباتات الأردنية.
https://petra.gov.jo/upload/Files/image_1774196622055.jpg

وبين بهاء الدين سالم، أنه اصطحب أبناءه معه لممارسة رياضة المعبر الهوائي والذي يمتد لمسافة وارتفاع طبيعي خلاب، والموجود داخل الحديقة النباتية والذي يمر بجوار سد الملك طلال الذي وصل إلى طاقته القصوى من مياه الأمطار.

وبين، أن اصطحاب الأطفال إلى موقع الحديقة أمر إيجابي يحقق عدة أهداف من ابرزها تجربة واقعية للأطفال والتعرف على أنواع النباتات التي تعيش في الأردن، خصوصًا أن هناك اكثر من 600 نوع تستحق الزيارة والمعرفة، وتحقق هدف التوعية بأهمية هذا النوع من الحدائق للبيئة والغطاء النباتي الأردني.

ورصدت "بترا" في مشاهداتها عائلات تجلس تستمتع بمنظر الغيوم والنباتات والشمس الخفيفة وسد الملك طلال وتلال الجبال التي اكتست باللون الأخضر، حيث توفر الحديقة مكانًا مهمًا لهذا النوع من السياحة وفي هذا الوقت من العام والذي تتداخل فيه الأجواء الشتوية بالربيعية.
https://petra.gov.jo/upload/Files/image_1774196615566.jpg

ودشن جلالة الملك عبدالله الثاني، المرحلة الثانية من الحديقة النباتية الملكية في تل الرمان، والمقامة على مساحة إجمالية تبلغ 1782 دونمًا، وتضم أكثر من 600 نوع من النباتات، ومشتلاً تصل قدرته الإنتاجية 100 ألف شتلة سنويًا.

وتقوم الحديقة بدور كبير ومهم في صون النبات البري الوطني، وحفظ حقوق استخدامات النبات، وتعزيز البحث العلمي، والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، تحظى باهتمام ملكي مستمر، في توفير فرص عمل للمجتمع المحلي، والتركيز على تمكين المرأة ودورها في التنمية الاقتصادية.

https://petra.gov.jo/upload/Files/image_1774196619614.jpg

وتأسست عام 2005، مقرًا للمركز العالمي لاستعادة الموائل الطبيعية في غرب آسيا وشمال إفريقيا، وتحتوي على مشاريع ريادية، كالمعشبة الوطنية الأردنية التي تحفظ أكثر من 7000 عينة عشبية لنباتات محلية، وبنك للبذور لحفظ النباتات لفترة تمتد إلى عشر سنوات.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية