مجلس عشائر الثوابية ينعى شهداء الأمن العام ويؤكد دعمه لمكافحة المخدرات
بسم الله الرحمن الرحيم
﷽
(وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الّلهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءُ عِنْدَ رَبِّهُمْ يُرْزَقُونَ)
ينعى مجلس عشائر الثوابية شهداء الوطن والواجب من مرتبات الأمن العام / مكافحة المخدرات، الذين نذروا أنفسهم حفاظاً على سلامة الوطن والمجتمع، وخلوه من كل أشكال الجرائم والأتاوات وآفة المخدرات المدمرة للمجتمع.
وإننا في هذا المصاب الجلل وفي مسيرة الفداء لله والوطن، نتقدم بأحر مشاعر التعزية والمواساة إلى ذوي الشهداء وزملائهم في مديرية الأمن العام، سائلين الله العلي القدير أن يتقبل هذه الكوكبة المؤمنة من أبناء قواتنا المسلحة من الشهداء الأبرار، وأن يحشرهم مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقاً، وأن يربط على قلوب ذويهم ويلهمهم الصبر والسلوان.
ونقول لهم أنتم لستم مجرد أسماء، بل أنتم القدوة لمعنى حب الوطن، والمعنى الحقيقي لفداء الوطن بالروح وبالدم فعلاً وليس مجرد شعارات لا تتعدى مستوى الحروف، واجهتم الخطر بقلوب لا تعرف الخوف، وقفتم سداً منيعاً في وجه مروجي السموم كانت تستهدف أبناءنا ومستقبلنا، ونشهد أنكم أديتم الأمانة فسلام على أرواحكم الطاهرة الزكية.
وإننا في مجلس عشائر الثوابية نؤكد وقوفونا ودعمنا والتزامنا التام مع مديرية الأمن العام / مديرية مكافحة المخدرات في التصدي لكل من يروج لهذه الآفة إيماناً منا بأنها بالإضافة الى الجانب الأمني تتطلب تكاتفاً وطنياً شاملاً، مشددين على أن هذه الجرائم لن تثنينا عن مواصلة التصدي لكل من يحاول العبث بأمن الوطن أو نشر السموم بين أبنائه.
حفظ الله الأردن عزيزاً شامخاً بعزة أبنائه ودماء شهدائه الأبرار، في ظل راعي المسيرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله وأدام ملكه.







