مقتل لاريجاني رسالة صارمة لإيران وتأثيراتها على القيادة الجديدة

{title}
أخبار الأردن -

أعلنت إسرائيل أمس الثلاثاء مقتل أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني بضربات من أكثر عمليات الاغتيال حساسية منذ بدء الحرب ومقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول للقتال. وأكدت هذه الخطوة أنها رسالة صارمة إلى قيادة النظام الجديدة.

وأضافت طهران أنها التزمت الصمت في الساعات الأولى بشأن مصير لاريجاني، واكتفت وسائل إعلام رسمية بنشر رسالة بخط يده ورسالة أخرى لسليماني دون الإشارة إلى مقتلهما. لكن الحرس الثوري عاد لاحقاً وأكد مقتل سليماني في الهجمات الأميركية – الإسرائيلية، قبل أن يصدر مجلس الأمن القومي الإيراني بيان نعي ليلاً أكد فيه مقتل لاريجاني أيضاً.

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن لاريجاني كان زعيم عصابة تدير إيران فعلياً، معتبراً أن استهدافه يأتي ضمن جهود لتقويض بنية الحكم في طهران ومنح الإيرانيين الفرصة لتقرير مصيرهم. وأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الضربة استهدفت أحد أبرز رجال الدولة في إيران إلى جانب قائد الباسيج، الذراع التعبوية للحرس الثوري.

تصعيد عسكري متبادل وأثره على الوضع الإقليمي

وشهد اليوم الثامن عشر من الحرب واحدة من أعنف ليالي القصف على إيران، مع انفجارات متزامنة في طهران ومحيطها. في المقابل، أعلنت إيران إطلاق موجات جديدة من الصواريخ والمسيّرات نحو إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة.

كشفت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير أن القيادة الجديدة برئاسة المرشد مجتبى خامنئي رفضت مقترحات وساطة لخفض التصعيد، مؤكدة أن الوقت ليس مناسباً للسلام قبل رضوخ الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي واشنطن، واصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته التصعيدية، مؤكداً أن الولايات المتحدة دمرت القدرات العسكرية الإيرانية، مشيراً إلى أن ملف مضيق هرمز سيبقى محور المواجهة، مع دعوات للحلفاء للمشاركة في تأمينه.

تأثيرات مقتل لاريجاني على الصراع الإقليمي

وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن هرمز لن يعود كما كان قبل الحرب، معتبراً أن المضيق تحول إلى ورقة استراتيجية في المواجهة الجارية. هذه الأحداث تشير إلى تصاعد التوترات في المنطقة وتداعياتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي.

التصعيد بين إيران وإسرائيل يعكس التحديات الحالية التي تواجهها الحكومات في المنطقة، حيث تتصاعد المخاوف من تأثيرات هذه الصراعات على الاقتصاد والأسواق.

مع استمرار الصراع، يبقى الوضع متأزماً، مما يستدعي مراقبة دقيقة للتطورات القادمة وتأثيراتها على العلاقات الدولية.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية