الملك يختتم جولة خليجية لبحث التصعيد الإقليمي ويؤكد رفض إقحام الدول العربية في الحرب
عاد الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن، الثلاثاء، بعد جولة شملت الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين، عقد خلالها سلسلة مباحثات مع قادة هذه الدول حول التطورات الخطيرة في المنطقة وسبل خفض التصعيد.
وخلال زيارته إلى الإمارات، التقى الملك مع محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حيث بحث الجانبان التطورات الإقليمية وسبل تهدئة الأوضاع. وأكد الزعيمان إدانتهما لأي اعتداءات على الأردن والإمارات وسيادتهما، مشددين على أن الدول العربية لم تكن طرفاً في الحرب الدائرة ولم تبدأها، بل عملت على احتواء الأزمة وتجنب انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع.
وفي العاصمة القطرية الدوحة، عقد الملك مباحثات مع تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، ركزت على المستجدات المتسارعة في المنطقة. وأكد الزعيمان أهمية إدامة التنسيق الثنائي وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واستعادة الاستقرار، معربين عن رفضهما لمحاولات إقحام الدول العربية في صراع ليست طرفاً فيه.
كما وصل الملك إلى المنامة حيث التقى حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، وبحث معه أبرز المستجدات على الساحة الإقليمية. وأدان الزعيمان الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين وعدداً من الدول العربية، معتبرين أنها تشكل انتهاكاً لسيادة الدول وتهديداً للأمن والسلم الدوليين.
وخلال لقاءاته، نبه الملك إلى خطورة استغلال الحرب الدائرة في المنطقة كذريعة لتقييد حرية المصلين في الوصول إلى المسجد الأقصى/الحرم القدسي الشريف، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة دعم جهود لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.







