الولايات المتحدة تكشف عن خطر النظام الايراني على حياة المدنيين
قالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" يوم الأحد، إن النظام الإيراني "يعرّض حياة الأبرياء للخطر عن علم" من خلال استخدام مناطق مدنية مكتظة بالسكان لتنفيذ عمليات عسكرية.
وأوضحت في بيان صحفي، أن النظام الإيراني يستخدم مناطق مدنية مكتظة لتنفيذ عمليات عسكرية تشمل إطلاق طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه وصواريخ باليستية، مما يعرّض حياة المدنيين في إيران للخطر.
وأضافت أن هذا القرار الخطير يعني أن المواقع المستخدمة لأغراض عسكرية تفقد وضعها المحمي، وقد تصبح أهدافا عسكرية مشروعة بموجب القانون الدولي.
التهديدات المستمرة للمدنيين
وأوضحت القيادة الأميركية أن القوات الإيرانية تستخدم مناطق مزدحمة ومحاطة بالمدنيين في مدن مثل دزفول وأصفهان وشيراز؛ لإطلاق طائرات مسيّرة هجومية وصواريخ باليستية.
ودعت القوات الأميركية المدنيين في إيران بشدة إلى البقاء في منازلهم، مؤكدة أن النظام الإيراني يعرّض حياة الأبرياء للخطر عن علم.
كما أشارت إلى أن القوات الإيرانية تعرّض سلامة المدنيين في أنحاء الشرق الأوسط للخطر من خلال استهداف متعمد وعشوائي للمطارات المدنية والفنادق والأحياء السكنية.
مواقف القيادة الأميركية تجاه التهديدات الإيرانية
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، إن "النظام الإيراني الإرهابي يتجاهل بشكل صارخ حياة المدنيين من خلال مهاجمة شركائنا في الخليج، بينما يعرّض في الوقت نفسه سلامة شعبه للخطر".
وذكرت القيادة المركزية الأميركية أن إيران أطلقت منذ 28 شباط مئات الصواريخ الباليستية وآلاف الطائرات المسيّرة الهجومية أحادية الاتجاه، إلا أن وتيرة الإطلاق تراجعت بشكل كبير مع قيام القوات الأميركية وقوات الشركاء بتدمير القدرات العسكرية الإيرانية.
وأكدت أن الجيش الأميركي يتخذ كل الاحتياطات الممكنة لتقليل الضرر الذي قد يلحق بالمدنيين، لكنه لا يستطيع ضمان سلامة المدنيين داخل أو قرب المنشآت التي يستخدمها النظام الإيراني لأغراض عسكرية.
استراتيجية القوات الأميركية
وأضافت أن القوات الأميركية، بخلاف النظام الإيراني: "لا تستهدف المدنيين ولا تعرّض سلامتهم للخطر بشكل متعمد".
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ السبت 28 شباط، أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين تردّ طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.







