اجتماع التعاون الاسلامي يناقش العدوان الايراني على الخليج
ناقش اجتماع عقدته منظمة التعاون الاسلامي في مقر الامم المتحدة بنيويورك الهجمات العدائية الايرانية المتواصلة على دول مجلس التعاون الخليجي منذ السبت الماضي.
واصلت دول الخليج التصدي بكفاءة للاعتداءات الايرانية الغاشمة التي استهدفت بنى تحتية مدنية ومنشآت ومرافق حيوية. وأدت تلك الهجمات الى وقوع وفيات واصابات وأضرار مادية، في رد من طهران على الضربات الاميركية-الاسرائيلية التي تدخل أسبوعها الثاني.
أبرز المندوبون الدائمون لدول الخليج لدى الامم المتحدة خلال الاجتماع، انتهاك العدوان الايراني لمبادئ ومقاصد الميثاق الاممي وللقانون الدولي والانساني والاتفاقيات الدولية، من خلال الصواريخ والمسيّرات التي استهدفت دول مجلس التعاون قاطبة.
موقف دول الخليج من الاعتداءات الايرانية
أكد المندوبون أن أهداف الهجمات الايرانية كانت مدنية، على عكس ادعاءاتها بأنها تستهدف مواقع عسكرية، مما يُعدّ خرقاً سافراً للقانون الدولي الانساني. كما عادّوا محاولة ايران اغلاق مضيق هرمز تصعيداً خطيراً يضر بالمنطقة والعالم.
جاء الاجتماع بطلب من المنامة نيابة عن دول الخليج، بصفتها رئيسة للدورة السادسة والأربعين لمجلس التعاون. أعرب مندوب البحرين الدائم، السفير جمال الرويعي، عن تقدير بلاده لموقف المنظمة التي سارعت بإصدار بيان يدين وبشدة ويستنكر الهجمات الايرانية.
أكد الرويعي أن دول الخليج عملت بشكل دؤوب لتيسير الحوار بين ايران والمجتمع الدولي، بهدف معالجة الاختلافات بالوسائل السلمية لتجنيب المنطقة تبعات التصعيد. ورغم هذه الجهود، فقد وجدت هذه الدول نفسها هدفاً لهجمات جبانة وغادرة وغير مبررة.
تضامن الدول الشقيقة مع دول الخليج
شدد المندوب البحريني على أن أفعال ايران لا تطابق أقوالها، حيث قالت إنها تحترم سيادة دول المنطقة، بينما تعمل على شن الهجمات على الأهداف المدنية والمباني السكنية.
من جانب آخر، أعربت العديد من الدول الشقيقة خلال الاجتماع عن دعمها وتضامنها مع دول مجلس التعاون وإدانتها للهجمات الايرانية. ثمّن الرويعي مواقف الدول الأعضاء التي أصدرت بيانات إدانة للهجمات الايرانية ودعم دول الخليج، مقدماً الشكر الى تركيا على جهودها خلال توليها رئاسة المنظمة.
أوضح الرويعي أن الاعتداءات قد طالت تركيا أيضاً، مما يعكس خطورة الوضع في المنطقة.







