استهداف حاملة الطائرات ابراهام لينكولن وما اهميتها العسكرية

{title}
أخبار الأردن -

أعلن الحرس الثوري في خضم الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من الجهة الأخرى استهداف حاملة الطائرات الأميركية ابراهام لينكولن في الخليج. جاء هذا الإعلان غداة الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

قال الحرس الثوري في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية يوم الأحد إن حاملة الطائرات الأميركية أُصيبت بأربعة صواريخ باليستية. محذراً من أن البر والبحر سيصبحان أكثر فأكثر مقبرة للمعتدين الإرهابيين.

في رد سريع، أكدت القيادة العسكرية المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الصواريخ التي أطلقتها إيران لاستهداف حاملة الطائرات ابراهام لينكولن لم تصبها. وأشارت إلى أن الصواريخ التي أُطلقت لم تتمكن حتى من الاقتراب من الحاملة، واصفة إعلان الحرس إصابتها بأنه كذب.

الأهمية والقدرة العسكرية

فلماذا تحاول إيران استهداف حاملة الطائرات ابراهام لينكولن؟ وما أهميتها العسكرية؟ في المقام الأول، تحاول إيران استهداف حاملة الطائرات وغيرها من القطع الحربية الأميركية كنوع من الرد على الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد طهران التي دخلت يومها الخامس.

أوضح الخبراء أن إيران تحاول استهداف حاملة الطائرات على وجه الخصوص بعد مقتل خامنئي كنوع من الانتقام، باعتبار الحاملة واحدة من أكبر وأكثر حاملات الطائرات الأميركية تطوراً، وهو ما يجعل لها قيمة رمزية خاصة.

وفق ما ذكرته شبكة سي إن إن الأميركية، تضم حاملة الطائرات عادة طرادات صواريخ موجهة وسفناً حربية مضادة للطائرات ومدمرات أو فرقاطات مضادة للغواصات.

مكونات المجموعة البحرية

تتكون مجموعة لينكولن البحرية العسكرية الأميركية من حاملة الطائرات يو إس إس ابراهام لينكولن وسفن أخرى مثل يو إس إس ليتي جولف ويو إس إس باينبريدج ويو إس إس نيتز و يو إس إس ماسون. ويبلغ وزن حاملة الطائرات ابراهام لينكولن أكثر من 100 ألف طن ويبلغ طولها نحو 330 متراً.

يمكن لحاملة الطائرات حمل مزيج من 90 طائرة ومروحية بما في ذلك طائرات مقاتلة من طراز إف/إيه-18 وإف-35. وبحسب سي إن إن، فإن الحاملة ترافقها 3 مدمرات صواريخ موجهة.

إلى جانب توفير الدفاع الجوي والبحري للحاملة، فإن المدمرات من فئة أرلي بيرك مُسلحة بعشرات صواريخ توماهوك كروز التي يمكنها ضرب أهداف على بُعد يصل إلى 1000 ميل (1609 كيلومترات).

خدمة الحاملة

وفق هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، فقد دخلت حاملة الطائرات ابراهام لينكولن، التي تعمل بالطاقة النووية، الخدمة مع البحرية الأميركية في عام 1989. وتُعدّ واحدة من أكبر وأكثر حاملات الطائرات تطوراً في الولايات المتحدة.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية