تعزيزات الجيش السوري على الحدود مع لبنان والعراق amid escalating regional tensions
أعلن الجيش الحكومي السوري اليوم الأربعاء أنه عزز انتشار وحداته على طول الحدود السورية مع لبنان والعراق.
يأتي ذلك مع تصاعد وتيرة الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية والمستمرة منذ أربعة أيام.
وأضافت هيئة العمليات في الجيش السوري في تصريح مكتوب أن هذا التعزيز يأتي لحماية وضبط الحدود مع تصاعد الحرب الإقليمية الجارية.
تعزيزات الجيش السوري لمواجهة التهديدات الأمنية
وبينت أن الوحدات المنتشرة تتبع لقوات حرس الحدود وكتائب استطلاع لمراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب.
ونقلت وكالة رويترز مساء الثلاثاء عن ثمانية مصادر سورية ولبنانية بأن سوريا عززت حدودها مع لبنان بوحدات صواريخ وآلاف الجنود في ظل اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
شملت المصادر خمسة ضباط عسكريين سوريين ومسؤولا أمنيا سوريا ومسؤولين أمنيين لبنانيين اثنين، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم.
التعزيزات العسكرية السورية تتسارع في الأيام الأخيرة
وأفاد ضباط سوريون بأن التعزيزات السورية بدأت في فبراير (شباط) لكنها تسارعت وتيرتها في الأيام القليلة الماضية.
وقال الضباط السوريون، بمن فيهم ضابط رفيع المستوى، إن هذه الخطوة تهدف إلى منع تهريب الأسلحة والمخدرات.
فضلا عن منع حزب الله المدعوم من إيران أو أي فصائل مسلحة أخرى من التسلل إلى سوريا.
تأكيدات سورية على عدم وجود خطط عسكرية ضد الجوار
وأبلغ ضابط سوري بأن تشكيلات عسكرية من فرق عدة في الجيش السوري، بينها الفرقتان 52 و84، عززت وجودها على الحدود في ريف حمص الغربي وجنوب طرطوس.
وأوضح المسؤول أن التعزيزات تشمل وحدات مشاة ومركبات مدرعة وقاذفات صواريخ قصيرة المدى من طراز جراد وكاتيوشا.
وقال مسؤول أمني سوري إن دمشق لا تخطط لأي عمل عسكري ضد أي دولة مجاورة، مضيفا أن سوريا مستعدة للتعامل مع أي تهديد أمني لها أو لحلفائها.







