الدفاعات الإماراتية تعترض 755 مسيّرة إيرانية وتستعد لمواجهة التهديدات
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها رصدت 812 طائرة مسيّرة إيرانية منذ بدء الاعتداء الإيراني على أراضيها يوم السبت الماضي، واعترضت 755 منها. كما سقطت 57 مسيّرة داخل أراضيها، بالإضافة إلى رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة، مما أسفر عن 3 حالات وفاة و68 إصابة بسيطة.
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العميد عبدالناصر محمد الحميدي، في إحاطة صحفية، إن دولة الإمارات في أعلى درجات الجاهزية، وتمتلك من القدرات والمنظومات الدفاعية والتسليحية، بما في ذلك الصناعات الوطنية، ما يمكّنها من الدفاع عن أراضي الدولة وحماية شعبها، بغض النظر عن المدى الزمني وطول فترة التصعيد في المنطقة.
وأضاف الحميدي أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداء الإيراني مع 186 صاروخاً باليستياً أُطلقت تجاه الدولة، حيث تم تدمير 172 صاروخاً منها، في حين سقط 13 صاروخاً في مياه البحر، وسقط صاروخ باليستي واحد داخل أراضي الدولة.
جهود الدفاع الجوي الإماراتي
أوضح الحميدي أن منظومات الدفاع الجوي في الإمارات متنوعة ومتكاملة ومتعددة الطبقات، وقادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية بكفاءة عالية، عبر أنظمة بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى، مما يؤمّن تغطية شاملة للمجال الجوي.
وأكد المتحدث الرسمي أن الدولة تمتلك مخزونا استراتيجيا كافيا من الذخائر يضمن استدامة عمليات التصدي للتهديدات الجوية بمختلف أنواعها لفترات طويلة، ويحافظ على الجاهزية القتالية لحماية أمن الدولة وسيادتها.
بيّن أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، وتصدي المقاتلات الإماراتية للطائرات المسيّرة والجوالة، مشيراً إلى أن عمليات التصدي ينتج عنها تناثر الشظايا، وأن جميع الإصابات والأضرار البسيطة لم تكن نتيجة إصابات مباشرة لأهداف داخل أراضي الدولة.
استعدادات القوات المسلحة
شدد الحميدي على أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد الكامل للتصدي لكافة التهديدات أياً كان مصدرها أو طبيعتها، وأنها لن تتهاون أو تتردد في اتخاذ ما يلزم من إجراءات رادعة لحماية أمن الوطن واستقراره.
وأضاف أن القوات المسلحة ترصد على مدار الساعة التطورات الميدانية التي قد تمس أمن الدولة أو أجواءها أو مياهها الإقليمية أو أراضيها، وقد باشرت باتخاذ إجراءات عملياتية فاعلة ومدروسة شملت تعزيز الانتشار الدفاعي، ورفع درجات الاستعداد القتالي، وتعزيز منظومات الرصد والإنذار المبكر، بما يضمن أعلى مستويات الجاهزية لحماية الوطن وصون سيادته.
جددت وزارة الدفاع تأكيدها أن الامتثال للتعليمات الرسمية واجب وطني لا يقبل التراخي، ويشكل جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني الشاملة القائمة على التكامل بين الجهد العسكري والأمني والمجتمعي، داعية إلى استقاء المعلومات حصراً من المصادر الرسمية والقنوات المعتمدة في دولة الإمارات العربية المتحدة.







