تطورات عملية ملحمة الغضب ضد إيران بقيادة ترمب

{title}
أخبار الأردن -

قال الرئيس دونالد ترمب للصحافيين في البيت الأبيض إنه غير راضٍ عن مسار المفاوضات النووية مع إيران. وأضاف بعد ثلاث ساعات أنه أعطى الأمر بإطلاق العملية التي استهدفت عدداً من كبار قادة البلاد، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين.

في الساعة 12:25 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، غادر ترمب البيت الأبيض متوجهاً إلى تكساس. وأوضح للصحافيين أن المفاوضات غير المباشرة مع إيران لم ترقَ إلى مستوى توقعاته. وعندما سُئل إن كان قد اتخذ قراراً نهائياً بشأن الخطوة التالية، أجاب أنه لم يفعل بعد.

وفي الساعة 3:38 عصراً، أثناء وجوده على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان»، أصدر ترمب الأمر بإطلاق العملية التي حملت اسم «ملحمة الغضب». وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين في مؤتمر صحافي أن الرئيس وجه الأمر بتوقيع العملية.

تفاصيل العملية والإجراءات المتخذة

أضاف كين أن الأمر دفع جميع عناصر القوات الأميركية المشتركة إلى استكمال استعداداتها النهائية، حيث جهزت بطاريات الدفاع الجوي مواقعها. وأجرى الطيارون وأطقم الطائرات تدريبات أخيرة على خطط الضربات، بينما بدأت أطقم الطائرات تحميل الأسلحة النهائية وتحركت مجموعتا حاملات الطائرات الأميركيتان نحو نقاط الإطلاق.

وخلال توجهه إلى تكساس، نشر ترمب عدة رسائل على منصة «تروث سوشيال»، حيث وجه بوقف استخدام الحكومة الأميركية لتقنية الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة «أنثروبيك» بعد خلاف علني مع البنتاغون بشأن إجراءات الحماية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

عند وصوله إلى تكساس في الساعة 4:03 عصراً، تحدث ترمب مع الصحافيين في ميناء كوربوس كريستي، مشيراً مرة أخرى إلى عدم رضاه عن مسار المفاوضات، لكنه لم يشر إلى الموافقة على العملية.

انطلاق العملية وآثارها

في الساعة 1:15 فجراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بدأت العملية فعلياً. وأوضح كين أن القوات الأميركية نفذت تأثيرات متزامنة ومتعددة الطبقات عبر المجالات البرية والجوية والبحرية والسيبرانية، بهدف تعطيل قدرة إيران على تنفيذ عمليات قتالية ضد الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن العملية شملت آلاف العسكريين من جميع الأفرع، ومئات المقاتلات المتقدمة، وعشرات طائرات التزود بالوقود. كما ذكر أن مجموعتي حاملتي الطائرات لينكولن وفورد كانت في المنطقة لدعم العملية.

جاءت العملية بعد أشهر من تتبع وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) لتحركات كبار القادة الإيرانيين، وتم تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إسرائيل لتعديل توقيت الضربات.

ردود الفعل والتداعيات

في طهران، سُمعت انفجارات، وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي حالة الطوارئ. وأفاد مسؤول عسكري إسرائيلي بأن ثلاث ضربات استهدفت ثلاثة مواقع خلال دقيقة واحدة، مما أسفر عن مقتل خامنئي ونحو 40 شخصية بارزة، بينهم قائد «الحرس الثوري» ووزير الدفاع الإيراني.

في الساعة 4:37 عصراً، أعلن ترمب عبر «تروث سوشيال» مقتل خامنئي، مشيراً إلى أن المرشد الأعلى لم يتمكن من تفادي الأنظمة الاستخباراتية المتطورة. وفي 1 مارس، كتب ترمب أن القوات الأميركية دمرت 9 سفن بحرية إيرانية، وأنها ستلاحق البقية.

في يوم 2 مارس، قال وزير الدفاع إن الضربات الجارية لن تكون مقدمة لصراع طويل الأمد، مشدداً على أن هذه ليست حرب تغيير نظام بالمعنى التقليدي، بل أن النظام قد تغير بالفعل.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية