سقوط طائرات حربية أميركية في الكويت ونجاة أطقمها
دعت السفارة الأميركية لدى الكويت اليوم إلى عدم التوجه إلى مبنى السفارة، بعدما رصدت وكالات أنباء تصاعد أعمدة الدخان من مقرّها. يأتي ذلك في اليوم الثالث من الضربات الإيرانية على دول الخليج رداً على الهجوم الأميركي-الإسرائيلي.
وأوردت السفارة في تحذير على موقعها أن هناك تهديداً مستمراً بشن هجمات بصواريخ وطائرات مسيَّرة فوق الكويت. وأضافت: "لا تتوجهوا إلى السفارة. احتموا في مساكنكم في الطوابق السفلية المتاحة بعيداً عن النوافذ. لا تخرجوا". كما أشار البيان إلى التزام موظفي السفارة الأميركية بالاحتماء في أماكنهم.
في السياق ذاته، اعترضت القوات الكويتية عدداً غير محدد من المسيّرات التي كانت تستهدف البلاد اليوم. وفي وقت لاحق، صرّح الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، بأنه في صباح اليوم سقط عدد من الطائرات الحربية الأميركية، مؤكداً نجاة أطقمها بالكامل.
إجراءات البحث والإنقاذ للطائرات الأميركية
وأوضح العطوان أن الجهات المختصة باشرت فوراً إجراءات البحث والإنقاذ، حيث تم إخلاء الأطقم ونقلهم إلى المستشفى للاطمئنان على حالتهم الصحية وتقديم الرعاية الطبية اللازمة. وأكد أن حالتهم مستقرة.
وأضاف الناطق الرسمي أنه جرى التنسيق بشكل مباشر مع القوات الأميركية الصديقة بشأن ملابسات الحادثة، واتخاذ الإجراءات الفنية المشتركة. كما أكد أن الجهات المعنية تتابع التحقيقات لمعرفة أسباب الحادثة.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن مدير الإدارة العامة للدفاع المدني في وزارة الداخلية، محمد المنصوري، أكد أن رجال سلاح الدفاع الجوي الكويتي تصدوا فجر اليوم لعدد من الأهداف الجوية المعادية بكفاءة واقتدار قرب منطقتي الرميثية وسلوى، ولم تسجل أي إصابات.
الضغوطات الإقليمية وتأثيرها على الكويت
يأتي ذلك في الوقت الذي تشن فيه إيران ضربات على عدد من مدن دول الخليج رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها. وفي تقرير آخر، أعلنت وزارة الصحة الكويتية الأحد مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 32 آخرين في البلاد، وجميعهم من الرعايا الأجانب.
تواصل السلطات الكويتية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة المواطنين والمقيمين في البلاد، وسط توترات متزايدة في المنطقة.
الأوضاع في البلاد مستقرة ولا داعي للقلق، وفق تأكيدات المسؤولين المحليين.







