تصاعد المواجهة بين ايران واميركا مع مقتل خامنئي

{title}
أخبار الأردن -

اندفعت المواجهة بين ايران من جهة والولايات المتحدة واسرائيل من جهة اخرى الى مرحلة اوسع، حيث شهدت طهران ضربات كثيفة تركزت في قلب المدينة ومدن اخرى. وكشفت طهران عن مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين، مما أدى الى تشكيل مجلس قيادة جديد.

في هذا السياق، اعلن الرئيس الايراني مسعود بزشكيان تولي مجلس قيادة مؤقت مهام المرشد. واضاف وزير الخارجية عباس عراقجي ان اختيار مرشد جديد سيتم خلال "يوم او يومين". من جانبه، توعد الحرس الثوري بالانتقام لمقتل خامنئي، موضحًا أن الرد سيكون "حازمًا وقاسيًا".

وحذر الرئيس الاميركي دونالد ترمب ايران من أي هجمات انتقامية، مؤكدًا انفتاحه على "الحديث" مع الايرانيين، حيث قال انهم "يريدون التحدث وقد وافقت". وواصل القصف طالما كان ذلك ضروريًا، موضحًا أن "48 من القادة قُتلوا في الضربات".

تصاعد الضغوط العسكرية في طهران

اعلن الجيش الاميركي عن اغراق سفينة ايرانية، بينما قال ترمب ان 9 سفن ايرانية دُمّرت، وان مقر قيادة البحرية "تم تدميره الى حد كبير". كما نفت سنتكوم اصابة حاملة الطائرات ابراهام لينكولن بصواريخ ايرانية، لكنها اكدت سقوط 3 جنود في المواجهات، مما يمثل اول حصيلة خسائر اميركية معلنة.

وشهدت طهران اعنف ضربات منذ بدء الهجمات، حيث طالت مقرات عسكرية وقيادية، بينها مواقع تُنسب الى هيئة الاركان ومقر المجلس الاعلى للامن القومي وقيادة الشرطة. ووردت تقارير عن مقتل رئيس جهاز استخبارات الشرطة، اضافة الى استهداف مقر وزارة الاستخبارات ومبانٍ حكومية في محيط بازار طهران.

في تل ابيب، قال الجيش الاسرائيلي ان عملياته تهدف الى فتح "الطريق الى طهران"، مؤكدًا تدمير غالبية انظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط ايران. كما اعلنت ايران مقتل اكثر من 200 منذ بدء الضربات، واطلقت بدورها صواريخ على دفعات باتجاه اسرائيل.

التوترات المستمرة بين الجانبين

اعلن عن مقتل 9 اشخاص في هجوم صاروخي استهدف بلدة بيت شيمش، مما زاد من حالة التوتر في المنطقة. وتستمر الاجراءات العسكرية من الجانبين، مع تصعيد مستمر في الضغوط.

يستمر الوضع المتأزم بين ايران واميركا، مع تصاعد المخاوف من تصعيد عسكري اكبر. ويترقب العالم نتائج هذه الاحداث وتأثيرها على الاستقرار في المنطقة.

يبدو ان كل طرف مصمم على موقفه، مما يشير الى احتمالية استمرار الصراع لفترة اطول.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية