تأجيل مؤتمر دعم الجيش اللبناني إلى أبريل بسبب الظروف الإقليمية الراهنة

{title}
أخبار الأردن -

أعلنت لبنان وفرنسا عن تأجيل المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبنانية. والذي كان مقرراً انعقاده في الخامس من مارس في باريس. جاء ذلك بسبب عدم توافر الظروف الملائمة للإبقاء على موعده المحدد، وذلك في إشارة إلى الحرب الإيرانية - الأميركية - الإسرائيلية التي تؤثر على دول منطقة الخليج والشرق الأوسط.

وأصدر القرار بعد اتصال هاتفي بين الرئيسين اللبناني جوزيف عون والفرنسي إيمانويل ماكرون. حيث تم خلال الحديث استعراض آخر المستجدات التي تؤثر على أمن المنطقة بأسرها، بما في ذلك الدول الصديقة، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.

وأكد بيان صادر عن الرئاستين أن خطورة الوضع الإقليمي تعزز ضرورة الحفاظ على استقرار لبنان. كما شدد عون وماكرون على أهمية دعم مؤسسات الدولة الشرعية وضمان استعادة سيادة البلاد الكاملة.

تداعيات التأجيل وتأمين الدعم الدولي

وأشار البيان إلى أن فرنسا ولبنان وشركاءهما في مجموعة الخماسية سيواصلون جهودهم لدعم استقرار المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية. من أجل تعزيز مقومات الاستقرار في البلاد.

ووفقاً للبرنامج الذي وزعته وزارة الخارجية الفرنسية، كان من المتوقع أن ينتهي المؤتمر بالإعلان عن الالتزامات التي قدمتها الأطراف المشاركة، والتي تضم نحو 60 طرفًا، منها 50 دولة و10 منظمات إقليمية ودولية.

كما أكدت الخارجية الفرنسية أن المؤتمر كان يهدف إلى دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية لاستعادة سلطة الدولة والحفاظ على الوحدة الوطنية.

أهداف المؤتمر والدعم العسكري المطلوب

وأضافت الخارجية أن الهدف الثاني للمؤتمر هو ضمان الاتساق بين الالتزامات الدولية المتخذة والتقدم المحرز في تنفيذ خطة نزع السلاح. حيث تم التمهيد لهذا المؤتمر باجتماع استضافته القاهرة قبل أيام.

وشارك قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل في اجتماع القاهرة، الذي بحث تحديد أولويات الدعم العسكري والأمني. وذلك فيما يتعلق بالعتاد والتجهيزات، بالإضافة إلى التدريب والمساعدات اللوجيستية والمالية.

تأتي هذه الخطوات في ظل الضغوط الاقتصادية غير المسبوقة التي ترخي بثقلها على المؤسستين العسكرية والأمنية منذ عام 2019.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية