ترمب يدعو لصفقة شاملة مع إيران ويشير لتصعيد محتمل
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه غير راضٍ عن مسار المحادثات مع طهران. وأكد أنه يريد صفقة كاملة تمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ستكون هناك خيارات أخرى. وفي مؤشر على تصعيد محتمل، سمحت واشنطن لموظفيها غير الأساسيين بمغادرة إسرائيل، كما قلصت دول أخرى بعثاتها وحثت رعاياها على المغادرة. وأكدت الصين ضرورة مغادرة مواطنيها إيران في أسرع وقت ممكن.
وسحبت بريطانيا طاقمها من طهران مؤقتاً، فيما نصحت فرنسا وإيطاليا رعاياهما بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية. وأوضح ترمب، قبيل مغادرته البيت الأبيض إلى تكساس، أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا، مشددا على أن اللجوء إلى القوة غير مرغوب به، لكنه قد يصبح ضروريا.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي واشنطن إلى تجنب أي خطوات غير محسوبة والمطالب المفرطة في المفاوضات. وأكد أن طهران تتمسك بتخصيب اليورانيوم وترفض أي شروط تتجاوز إطار الملف النووي.
تصعيد محتمل في المفاوضات
تشير التصريحات من الجانبين إلى توتر متزايد في المحادثات. وقد تفيد التقارير بأن إيران مستمرة في تطوير برنامجها النووي، مما يزيد من تعقيد المفاوضات. كما أن التحذيرات من الدول الأخرى تعكس قلقا دوليا متزايدا بشأن الوضع في المنطقة.
هذا ويظهر التوتر في العلاقات الأميركية الإيرانية أن هناك حاجة ملحة لإيجاد حلول دبلوماسية. في الوقت نفسه، تظل الخيارات العسكرية قائمة، مما يزيد من حالة عدم اليقين في المنطقة.
يعتبر الوضع في الشرق الأوسط معقدا، حيث تتداخل مصالح عدة دول. ويتطلب الأمر دبلوماسية دقيقة لتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى نزاع أكبر في المستقبل.







