فوائد التمر كغذاء أساسي وأهميته في النظام الغذائي
قال النبي محمد ﷺ: "يا عائشة.. بيت لا تمر فيه جياع أهله"، حيث تعكس هذه الحكمة مكانة التمر كغذاء أساسي يساعد في كبح الجوع ومنح الجسم طاقة سريعة.
وأضافت دراسات علم التغذية الحديثة أن اختيار التمر لم يكن مجرد عادة ثقافية، بل يحمل فوائد غذائية هامة، مما يجعله يشبه "بطارية طوارئ" طبيعية لجسم الإنسان.
وأوضحت أن التمر يطفئ "عاصفة الجوع" بسرعة، حيث تدخل السكريات البسيطة مثل الغلوكوز والفروكتوز إلى الجسم، مما يؤدي إلى ارتفاع فوري في مستوى الطاقة.
أهمية التمر في النظام الغذائي
كشفت الدراسات أن الدماغ يرسل إشارات عصبية تخفف الشعور بالجوع الحاد بعد تناول التمر بفترة قصيرة، مما يعيد الإحساس بالاستقرار الحيوي.
ويمكن أن تحدث هذه الاستجابة خلال 15 إلى 30 دقيقة بعد تناول التمر، مما يجعله خياراً مثالياً لكسر الصيام أو في حالات نقص الطاقة المفاجئة.
وأشارت التوصيات الغذائية إلى أن الاستهلاك المثالي من التمر يتراوح بين تمرتين إلى ثلاث تمرات يومياً، لتفادي التأثير السلبي على مستوى السكر في الدم.
تحذيرات من الإفراط في تناول التمر
بينما يعتبر التمر مفيداً، حذر خبراء التغذية من تحويله إلى وجبة خفيفة متكررة خلال السهرة الرمضانية، خاصة عند تقديمه مع المكسرات أو الشوكولاتة.
وأوضحت أن هذا النوع من الحلويات قد يؤدي إلى ارتفاع السعرات الحرارية وسكر الدم بشكل كبير، مما يشكل خطراً خاصاً على مرضى السكري وأمراض القلب.
كما أظهرت الأبحاث أن التمرة الواحدة تحتوي على 60 إلى 70 سعرة حرارية، مما يجعل ثلاث تمرات تعطي نحو 180 سعرة حرارية، وهي كمية مثالية للشحن السريع دون إرهاق الجسم.







