تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجمات ضد الجيش السوري ويهدد بالتصعيد

{title}
أخبار الأردن -

أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية اليوم بأن أحد عناصر الجيش العربي السوري تعرض لعملية استهداف من قبل مجهولين في قرية الواسطة بريف الرقة الشمالي، مما أدى لاستشهاده مع أحد المدنيين على الفور.

ونقل تلفزيون سوريا أن عنصراً من الأمن الداخلي قُتل وأصيب آخر بهجوم مسلح نفذه عنصر من داعش على حاجز السباهية في المدخل الغربي لمدينة الرقة. وقال مصدر أمني إن أحد منفذي الهجوم قُتل خلال المواجهة، حيث كان يرتدي حزاماً ناسفاً ويحمل أداة حادة. ويعتبر هذا الحادث الثالث من نوعه خلال أقل من 24 ساعة.

وكان تنظيم داعش قد هاجم الرئيس السوري أحمد الشرع، واصفاً إياه بأنه دمية بلا روح تتحكم بها دول غربية، مضيفاً أن مصيره سيكون مماثلاً لمصير الرئيس المخلوع بشار الأسد.

تصعيد داعش ضد الجيش السوري

وفي رسالة صوتية أصدرها في وقت متأخر من يوم السبت، دعا المتحدث باسم التنظيم، الذي يعرف نفسه باسم أبو حذيفة الأنصاري، أتباع التنظيم في جميع أنحاء العالم إلى مهاجمة أهداف يهودية وغربية كما فعلوا في السنوات الماضية، حسبما أفادت وكالة أسوشييتد برس.

وفي التسجيل الصوتي، نقل الأنصاري تحيات أبو حفص الهاشمي القرشي، الذي عُين زعيماً للتنظيم قبل ثلاث سنوات، إلى مقاتلي التنظيم. ويعتبر هذا التسجيل هو الأول الذي يصدره التنظيم منذ أشهر، ويأتي بعد اتهامه بشن هجمات خلفت عشرات القتلى والجرحى في الأشهر الأخيرة في سوريا والعراق وباكستان وأجزاء أخرى من العالم.

وأعلن تنظيم داعش السبت مسؤوليته عن هجومين استهدفا أفراداً من الجيش السوري في شمال وشرق سوريا، مشيراً إلى ما وصفه بمراحل جديدة من العمليات ضد قيادة البلاد.

استمرار الهجمات على قوات الأمن

وقال البيان، حسب رويترز، إن سوريا انتقلت من الاحتلال الإيراني إلى الاحتلال التركي الأميركي، ووصف الشرع بأنه حارس التحالف العالمي، متعهداً بأن مصيره لن يختلف عن مصير الأسد. وتحدث في بيان على وكالة أنباء دابق التابعة له، أنه استهدف فرداً من النظام السوري المرتد في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور باستخدام مسدس، وهاجم اثنين آخرين من أفراد الجيش بالرشاشات في مدينة الرقة الشمالية.

وزارة الدفاع السورية من جهتها أكدت أن جندياً في الجيش السوري ومدنياً قُتلا السبت على يد مهاجمين مجهولين. وذكر مصدر عسكري لرويترز أن الجندي ينتمي إلى الفرقة 42 في الجيش. كما ألقت الأمن الداخلي في محافظة الرقة القبض على خلية كانت تنشط وتخطط لأعمال تهدد السلم الأهلي في مدينة الطبقة غربي المحافظة.

ونقل موقع شبكة شام أنه جرت عملية تفكيك الخلية في إطار عمل أمني وصف بالمُحكم، واستند إلى معلومات استخباراتية دقيقة ومتابعة ميدانية لأفراد الخلية استمرت لفترة زمنية.

خطة داعش للتصعيد والهجمات المتكررة

وشهد يوم الجمعة حادثة اعتداء مجموعة من المسلحين على مركز أمني استهدفوا بقنبلة يدوية مركزاً تابعاً لقوى الأمن الداخلي في مدينة الحراك شرقي درعا، مما أدى إلى أضرار مادية دون وقوع أي إصابات بشرية جراء هذا الاعتداء. وأعلن تنظيم داعش الخميس مسؤوليته عن هجوم أسفر عن مقتل عنصر أمن في الحكومة السورية وإصابة آخر في شرق سوريا، في تصعيد لهجمات التنظيم ضد القيادة الجديدة للبلاد.

وقال التنظيم عبر وكالة أعماق التابعة له إنه نفذ الهجوم يوم الأربعاء في بلدة راغب بمحافظة دير الزور، وأكد مصدر أمني سوري أن العنصرين المستهدفين شقيقان. وكان التنظيم قد أعلن سابقاً هجوماً في صحراء السويداء جنوب سوريا في مايو وهجومين على دوريات أمنية في حلب وإدلب في ديسمبر.

وفي ديسمبر الماضي، استهدف التنظيم مسجداً في مدينة حمص وسط البلاد بعبوة ناسفة، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 18 آخرين. وفي وقت سابق من الشهر، قال الجيش الأميركي إنه أكمل مهمة نقل 5700 مقاتل من التنظيم من السجون السورية إلى العراق.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية