كتيبة امن وحماية منفذ الوديعة تحبط محاولة تهريب حبوب الكبتاجون
احبطت كتيبة امن وحماية منفذ الوديعة البري محاولة تهريب 4925 حبة من مخدر الكبتاجون كانت في طريقها الى اراضي المملكة العربية السعودية قادمة من مناطق سيطرة الحوثيين.
قال العقيد الركن اسامة الاسد، قائد كتيبة امن وحماية منفذ الوديعة الحدودي، ان عملية الضبط تمت اثناء اجراءات التفتيش الروتينية في المنفذ حيث اشتبه افراد الامن باحدى المركبات القادمة. واضاف، بعد اخضاعها لتفتيش دقيق، تم العثور على الكمية مخبأة بطريقة احترافية بهدف التمويه وتجاوز النقاط الامنية.
اوضح الاسد ان عناصر الكتيبة قاموا بتحريز الكمية المضبوطة وفقا للاجراءات القانونية المعتمدة، واحالة المتورطين الى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
تعاون مستمر مع الجانب السعودي
لفت العقيد الركن الى ان التنسيق والتعاون مع الجانب السعودي مستمر وبوتيرة قوية وفي اعلى درجاته. معربا عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية على دعمها المتواصل لليمن عموما، وللكتيبة على وجه الخصوص، بما يسهم في تعزيز امن الحدود بين البلدين.
كشف العقيد اسامة في حوار حديث ان غالبية شبكات تهريب المخدرات القادمة من اليمن باتجاه الاراضي السعودية ترتبط بشكل مباشر بجهاز الامن الوقائي التابع لجماعة الحوثي الارهابية. موضحا ان الكتيبة تمكنت من القاء القبض على قيادي حوثي في اثناء محاولته دخول المملكة العربية السعودية بجواز وتأشيرة عمرة مزورين.
رجح الاسد ان تكون دوافع دخول القيادي الحوثي ذات طابع امني وليس لأداء الشعائر كما يدعي.
تحقيقات مستمرة حول المخدرات
اشار العقيد الركن اسامة الاسد الى ان التحقيقات الاولية تفيد بأن معظم شحنات المخدرات المضبوطة عبر المنفذ مصدرها مناطق خاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي. مبينا ان الميليشيات الحوثية تعتمد على الاتجار بالمخدرات بوصفه احد مصادر التمويل لانشطتها، مما يشكل تهديدا للأمن القومي اليمني ودول الجوار واستقرار المنطقة.
شدد الاسد على استمرار يقظة الكتيبة وجهودها في مكافحة تهريب المخدرات وتعزيز الاجراءات الامنية بما يسهم في حماية المجتمع وصون امن المنافذ البرية.
قال العقيد اسامة الاسد ان مهمة كتيبة حماية منفذ الوديعة الحدودي مع المملكة العربية السعودية تتركز في تأمين وحماية المنفذ ومكافحة مختلف اشكال التهريب.
جهود الكتيبة في ضبط المهربين
لفت العقيد الى ان الكتيبة تضبط يوميا نحو 10 اشخاص بحوزتهم تأشيرات عمرة مزورة، موضحا ان نطاق تأمين الكتيبة يشمل المنفذ ومحيطه لمسافة 30 كيلومترا غربا حتى حدود الريان التابعة لمحافظة الجوف، و50 كيلومترا باتجاه اللواء 11 حرس الحدود، و40 كيلومترا باتجاه منطقة العبر.
اضاف العقيد الاسد ان من بين مهام الكتيبة ايضا ضبط المطلوبين امنيا من عناصر تنظيم القاعدة، اضافة الى الاشخاص الفارين من تنفيذ احكام قضائية صادرة بحقهم.







