مفتي المملكة: لا طعن أو تشكيك في اجتهاد الأئمة والعلماء بشأن رؤية الهلال

{title}
أخبار الأردن -

 

قال مفتي عام المملكة، أحمد الحسنات، الخميس، إن الاختلاف في الأمور الشرعية والفقهية أمر موجود ومعتبر منذ بداية نشأة الإسلام.

وأضاف الحسنات أن الاختلاف الفقهي "أمر صحي"، ولا يجوز ولا ينبغي أن نجعل الخلاف سببا للتنازع والتنافر بين البلدان.

وفيما يخص رؤية الهلال، أشار إلى أن هناك اتجاهات مختلفة، ولكل أئمة وعلماء اجتهاداتهم، واجتهادهم مقبول في الجملة، وإن كنا لا نوافق على بعض هذه الاجتهادات، مؤكدا أنه لا يطعن أو يشكك في اجتهاد أحد منهم.

وأوضح أنه فيما يتعلق برؤية الهلال كل عام، هناك مدارس فقهية وأخرى فلكية في تحديد بداية الشهر، ومن أشهر هذه المدارس تلك التي لا تزال تتمسك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته)، بمعنى أن الحجة في إثبات دخول الشهر هي رؤية الهلال.

وبين أن الذين تمسكوا برؤية الهلال انقسموا إلى قسمين: الأول يرى قبول شهادة أي شاهد برؤية الهلال ولو خالفت الحسابات الفلكية، والقسم الآخر يرى قبول الشهادة بشرط ألا تتعارض مع القطعيات الفلكية العلمية.

وأكد الحسنات أن الأردن وحد منهجه بأن يقبل الشهادة من شهد الهلال، شريطة أن تكون هذه الشهادة مقبولة من الناحية العلمية، مستدلا على ذلك بأن الإسلام لم يأت ليتعارض مع العلم.

وقال، إن يوم الثلاثاء هو يوم تحري هلال شهر رمضان، نعلم يقينا أن الهلال مكث في سماء الأردن، على أقل تقدير، ثلاث دقائق، وخلال هذه الدقائق يكون الهلال قريبا من الشمس، ولا يمكن رؤيته بأي وسيلة من الوسائل.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية