بدء جولة مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف

{title}
أخبار الأردن -

أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بدأت الثلاثاء في جنيف، عبر تبادل الرسائل بين الجانبين بوساطة عمانية.

قال مسؤول إيراني رفيع إن نجاح المحادثات النووية مرهون بجدية الولايات المتحدة في رفع العقوبات وتجنب طرح مطالب غير واقعية. وأكد أن طهران حضرت إلى طاولة التفاوض بمقترحات حقيقية وبناءة.

نقل مراسل وكالة إيرنا الرسمية من جنيف أن الجولة انطلقت عملياً منذ أمس عبر مشاورات تمهيدية بين إيران وسلطنة عمان، جرى خلالها عرض وجهات نظر طهران.

تفاصيل الجولة والمشاركة الدولية

وأشار إلى أن الجانب الأميركي أجرى صباح اليوم لقاءات مع وزير الخارجية العماني والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتم خلال تلك اللقاءات نقل المواقف الإيرانية بشأن الملف النووي ورفع العقوبات وإطار أي تفاهم محتمل.

وأضاف أن الوفدين الإيراني والأميركي كانا حاضرين في مقر المفاوضات اعتباراً من الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت جنيف. وبدأ تبادل الرسائل فعلياً عبر الوسيط العماني.

لفت مراسل وكالة إيرنا إلى أن مشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذه الجولة تميزها عن سابقتها. وأكد أن الوفد الإيراني يحضر بتشكيلة سياسية وقانونية واقتصادية وفنية كاملة.

تصريحات الرئيس الأميركي ووزير الخارجية الإيراني

قبل ساعات من انطلاق الجولة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيكون منخرطاً بشكل غير مباشر في هذه المباحثات. مضيفاً: أعتقد أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، ولا أظن أنهم يرغبون في تحمل عواقب عدم إبرام اتفاق.

وأوضح ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية إيرفورس وان مساء الاثنين أن المحادثات ستكون مهمة للغاية، مشيراً إلى أن الإيرانيين مفاوضون صعبون، وآمل أن يكونوا أكثر عقلانية.

وعشية الجولة، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مباحثات فنية معمقة مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، قبل أن يلتقي نظيره العماني بدر البوسعيدي لبحث جدول أعمال الجولة.

التحديات أمام المحادثات

أكد عراقجي سعيه إلى اتفاق عادل ومنصف، مع رفض الخضوع للتهديدات. من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن التوصل إلى اتفاق صعب، معرباً عن الأمل بإمكان إنجازه دبلوماسياً. كما أكد البيت الأبيض مشاركة المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المحادثات.

تتمسك طهران بحصر التفاوض في الملف النووي مقابل رفع العقوبات، وترفض وقف التخصيب بالكامل أو إدراج برنامجها الصاروخي ضمن المحادثات. في حين تدفع واشنطن نحو مقاربة أوسع تشمل قضايا إضافية.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية