نقاشات دبلوماسية سعودية في مؤتمر ميونيخ للأمن 2026
عقد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي لقاءات ثنائية على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن 2026. وناقشت اللقاءات أبرز القضايا الإقليمية والدولية وسبل تحقيق الأمن والاستقرار العالميين.
في يوم السبت، بحث الأمير فيصل بن فرحان مع نيكولاي ملادينوف الممثل السامي لمجلس السلام في قطاع غزة، المستجدات في القطاع الفلسطيني والجهود المبذولة حيالها.
كما استعرض الوزير السعودي مع يهودا كابلون المبعوث الأميركي الخاص لمكافحة معاداة السامية في لقاء ثنائي آخر، جهود نشر قيم الحوار والتسامح ومحاربة التطرف. وأكد على أهمية إثراء التفاهم والتعايش المشترك.
لقاءات متعددة على هامش المؤتمر
أكد الأمير فيصل بن فرحان خلال جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية. وأشار إلى حق الفلسطينيين في تقرير المصير، مضيفاً أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة وتثبيت الاستقرار.
كما أكد الوزير السعودي على أهمية بدء إعادة الإعمار وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. وأعرب عن تفاؤله بارتفاع مستوى الشفافية في النقاشات الدولية.
والتقى وزير الخارجية السعودي نظيره الأوكراني أندري سبيها، حيث بحثا المستجدات الإقليمية والدولية. وذلك عقب استعراض الجانبين العلاقات الثنائية بين البلدين.
تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الأخرى
ناقش الوزير مع نظيره الكويتي الشيخ جراح الأحمد في لقاء ثنائي سبل تعزيز العلاقات بين البلدين. كما تناول اللقاء مستجدات القضايا الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها.
تأتي هذه اللقاءات في إطار اهتمام المملكة العربية السعودية بتعزيز دورها الدبلوماسي على الساحة الدولية وتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.
تسعى السعودية من خلال هذه النقاشات إلى تحقيق الأهداف المشتركة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.







