خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة من المفاوضات

{title}
أخبار الأردن -

في لحظة تتداخل فيها لغة التفاوض مع إشارات الردع، قال الرئيس دونالد ترمب إن المسار الدبلوماسي مع إيران هو "المفضل الآن". وأضاف أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما في واشنطن بذلك. غير أن هذا التفضيل لا يأتي منفصلاً عن عصا عسكرية مرفوعة، حيث هدد بإرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة إذا لم تتبلور "صفقة" بسرعة. وأكدت تقارير كثيرة استعداد وزارة الدفاع الأميركية لتحريك مجموعة حاملة طائرات إضافية نحو الشرق الأوسط.

وفي مؤشر إضافي على استخدام "الإشارة العسكرية" كورقة ضغط، أعاد ترمب نشر خبر "وول ستريت جورنال" عن استعداد البنتاغون لتجهيز مجموعة حاملة طائرات ثانية لاحتمال التوجه إلى الشرق الأوسط على منصته "تروث سوشيال". وقد فسر مراقبون هذه الخطوة على أنها تثبيت علني لرسالة الضغط على طهران، بالتوازي مع إبقاء باب الدبلوماسية موارباً. وفي أحدث موقف رسمي، شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي على أن الرئيس يفضل المسار الدبلوماسي، لكنه "يمتلك كل الخيارات" إذا فشلت المحادثات، مما يشير إلى أن مسار المحادثات يتحرك تحت سقف التهديد باستخدام القوة.

وعلى خط موازٍ في الكونغرس، برزت دعوات لتقييد أي عمل عسكري من دون تفويض. حيث عبر السيناتور الديمقراطي تيم كاين عن مخاوف ناخبيه من "جرّ" البلاد إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط. بينما دفع مع السيناتور الجمهوري راند بول باتجاه تحرك يستند إلى صلاحيات الكونغرس في إعلان الحرب. وأشارت هذه التطورات إلى أن هامش ترمب الداخلي ليس مفتوحاً بالكامل إذا انزلقت الأزمة إلى الخيار العسكري.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية