الزنداني يؤكد انتقال الحكومة اليمنية إلى عدن وتعزيز الشفافية الاقتصادية
قال رئيس مجلس الوزراء اليمني شائع الزنداني في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية، إن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن. وأكد أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.
وأضاف الزنداني خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في الرياض، إن المرحلة لا تحتمل خطاباً واسعاً، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي. وأوضح أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.
كشفت الزنداني عن احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاً. وشدد على أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة والتخصص والتوازن الوطني.
الخطوات الاقتصادية نحو التعافي
أظهر الزنداني أن رئيس الحكومة اليمنية تبنّى خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة. وأكد أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة. وأشار إلى أهمية توحيد القرارين السياسي والعسكري لتطبيق القانون.
وأوضح الزنداني أن توحيد القرارين يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً. كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.
وأضاف أن الحكومة تعمل على توفير بيئة مناسبة للاستثمار وتعزيز الاقتصاد الوطني، مما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.







