زيارة ويتكوف وكوشنر لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن تعكس الدعم الاميركي للقوات في الشرق الاوسط
أجرى المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر زيارة لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب يوم السبت. وقال ويتكوف عبر منصة إكس: "التقيتُ اليوم مع الأدميرال براد كوبر وجاريد كوشنر مع البحارة ومشاة البحرية الشجعان على متن حاملة الطائرات (يو إس إس أبراهام لينكولن) والمجموعة القتالية التابعة لها". وأوضح أن هؤلاء الجنود يحافظون على رسالة الرئيس ترمب للسلام من خلال القوة.
وأضاف ويتكوف أنه شاهد عمليات إقلاع الطائرات وتحدث مع الطيار الذي أسقط طائرة إيرانية مسيرة اقتربت من الحاملة. وتابع موضحا أنه يشعر بالفخر للوقوف مع الرجال والنساء الذين يدافعون عن مصالح الولايات المتحدة.
كما أشار إلى أن القوات الأميركية تظهر للعالم جاهزية الولايات المتحدة وعزيمتها في حالة استعداد دائم. وكانت شبكة سي إن إن قد ذكرت في وقت سابق من اليوم أن المبعوثين الأميركيين قاما بزيارة حاملة الطائرات بعد محادثات أميركية غير مباشرة مع إيران بوساطة سلطنة عمان.
الزيارة تعكس الدعم الأميركي للقوات العسكرية
ونقلت الشبكة عن مصادر أن الزيارة جاءت بدعوة من قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر. وأوضح مسؤول أميركي رفيع المستوى أن الغرض من الزيارة هو التعبير عن الامتنان للقوات الأميركية الموجودة في المنطقة. وتأتي هذه الزيارة بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن المحادثات مع إيران التي اعتبرها "جيدة جداً".
كما تسارعت وتيرة الحشد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية بعد إعلان ترمب أنه يدرس توجيه ضربة لإيران. ورغم ذلك، لم يُشر الرئيس إلى اتخاذ قرار محدد بعد.
وانتهت جولة المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط دون اختراق حاسم، حيث وصفها عراقجي بأنها "بداية جيدة" لكن بشروط تتعلق بمشاورات العواصم.
التوترات الإقليمية وتأثيرها على العلاقات الدولية
الزيارة تأتي في وقت حساس حيث تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توترا متزايدا. ويدعو المسؤولون الأميركيون إلى تعزيز الحضور العسكري في المنطقة لحماية المصالح الأميركية. كما أن الزيارة تعكس التزام الولايات المتحدة بأمن القوات المنتشرة في الشرق الأوسط.
وما زال الوضع في المنطقة يتطلب مراقبة دقيقة من قبل الجهات المعنية. حيث تستمر المحادثات والمفاوضات في محاولة للوصول إلى حلول دبلوماسية للأزمات القائمة.
تظهر هذه الأحداث أهمية التحركات الدبلوماسية والعسكرية في ظل الظروف الراهنة، مما قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي.







