غارات اسرائيلية تستهدف ورش صناعة اسلحة في عمق قطاع غزة
كثف الجيش الاسرائيلي غاراته على ورش حدادة في عمق مناطق بقطاع غزة. في تطور مرتبط بمساعيه لوقف تسلح حركة حماس والفصائل الفلسطينية في القطاع. وخلال أقل من أسبوع، استهدف الطيران الاسرائيلي ثلاث ورش حدادة، منها اثنتان في مدينة غزة والثالثة في خان يونس جنوب القطاع.
قال الجيش الاسرائيلي إن هجماته استهدفت مواقع إنتاج أسلحة وبنية تحتية لحركة حماس. وأضاف أن الجيش لا يكتفي بقصف ورشة الحدادة وحدها، بل يقوم بتدمير كامل المبنى الذي تكون فيه، ويطلب من سكان المبنى إخلاءه، في مشهد متكرر لما يجري في لبنان.
كشفت هذه التحركات الاسرائيلية الجديدة عن خطة عمل جديدة داخل قطاع غزة، مما ينذر بأن الهجمات المقبلة قد تشمل ليس فقط الاغتيالات، وإنما عمليات بحجة بدء نزع سلاح الفصائل.
تصعيد الوضع في غزة
خلال التصعيد الاسرائيلي الذي وقع قبل ستة أيام، أدى إلى مقتل عشرات الفلسطينيين، وتم استهداف نشطاء يعملون في مجال الصناعات العسكرية مثل الصواريخ وغيرها. وأوضح أن هذا التصعيد يأتي ضمن سياسة جديدة تهدف إلى تقويض قدرات الفصائل الفلسطينية العسكرية.
أشار مراقبون إلى أن التصعيد الاسرائيلي يهدف إلى تعزيز السيطرة على الوضع الأمني في القطاع، حيث تسعى الحكومة الاسرائيلية إلى تقليل التهديدات الأمنية المحتملة. كما أن هذا التصعيد يأتي في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات في المنطقة.
أظهر الوضع الحالي في غزة أن العمليات العسكرية قد تستمر، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل المجتمع الدولي. ويعتقد البعض أن هذه الهجمات قد تثير المزيد من ردود الفعل من الفصائل الفلسطينية.







