اتفاقيات شراكة جديدة بين تركيا ومصر في مجالات متعددة
التقى الرئيسان التركي رجب طيب إردوغان والمصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء في القاهرة. حيث أبرما اتفاقيات شراكة جديدة وظهّرا وحدة صف في مواجهة الأزمات الإقليمية في إيران والسودان وغزة.
ووقّع وزراء من البلدين 18 اتفاقية جديدة شملت مجالات الدفاع والسياحة والصحة والزراعة.
وفي مؤتمر صحافي مشترك، قال السيسي إنه اتّفق مع إردوغان على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بمراحله المختلفة. وأضاف أنه تم التأكيد على تسريع إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مع إبقاء التركيز منصبّا على "حل (قيام) الدولتين وإقامة دولة فلسطينية".
تعاون مصري تركي في الأزمات الإقليمية
اضطلعت مصر وتركيا بدور أساسي في التوسّط لوقف إطلاق النار الراهن في غزة. وأظهر البلدان دعمهما للجيش السوداني في حربه ضد قوات الدعم السريع. كما يطبع التقارب مواقفهما حيال قضايا المنطقة.
في ما يخصّ السودان، قال السيسي الأربعاء إن الجانبين يرغبان في التوصل إلى "هدنة إنسانية تفضي إلى وقف إطلاق النار وإطلاق مسار سياسي شامل".
ودعا السيسي إلى بذل جهود لتجنّب التصعيد في المنطقة، والدفع قدما بحلول سياسية "وإبعاد شبح الحرب، سواء في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني أو في ما يتعلق بالمنطقة بشكل عام".
أهمية الدبلوماسية ورفض التدخلات الخارجية
بدوره، شدّد إردوغان على أهمية الدبلوماسية، واعتبر أن التدخلات الخارجية تشكّل "مخاطر كبرى على المنطقة بأسرها". وأوضح أن الحوار يبقى "الأسلوب الأنسب" لمعالجة الخلافات مع إيران.
وشدّد الرئيسان على دعمهما لوحدة أراضي الصومال في خضم توترات إقليمية متصاعدة. وأكد البلدان دعمهما لحكومة الصومال، وقد دانا اعتراف إسرائيل بـ"جمهورية أرض الصومال"، الإقليم الصومالي الانفصالي.
زودت تركيا مصر بطائرات مسيّرة متطوّرة في العام 2024، ويخطط البلدان لتصنيعها بشكل مشترك.
جولة إردوغان ومحادثات إقليمية
وصل إردوغان إلى القاهرة بعد محطة في الرياض. وتتزامن جولته مع اتصالات أميركية-إيرانية جرت تمهيدا لمحادثات بين الجانبين كان مخططا عقدها في تركيا قبل أن تطلب طهران عقدها في سلطنة عُمان.







