السيسي والملك عبد الله الثاني يؤكدان على ضرورة خفض التوتر الإقليمي
شددت القاهرة وعمَّان على أهمية خفض التوتر الإقليمي. حيث أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في ختام مباحثاتهما بالقاهرة على ضرورة تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية. وأكد المتحدث الرئاسي المصري السفير محمد الشناوي على احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها.
وفي زيارة استغرقت عدة ساعات، عقد الزعيمان لقاءً ثنائياً أعقبته جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين. تناولت المستجدات الإقليمية والدولية قبل أن يعود العاهل الأردني إلى بلاده.
وأوضح المتحدث الرئاسي المصري أن اللقاء تطرق لمستجدات الأوضاع في عدد من دول المنطقة. حيث تم التشديد على أهمية خفض التصعيد والتوتر الإقليمي وتعزيز العمل المشترك للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
تأكيد على التعاون بين مصر والأردن
كما أكد الزعيمان على ضرورة مواصلة التشاور السياسي بين مصر والأردن حول مختلف الملفات. وأشارا إلى تكثيف التنسيق المشترك بما يساهم في دعم السلم والاستقرار الإقليميين.
وشهدت الأيام الأخيرة اتصالات مصرية وعربية مكثفة مع أطراف دولية وإقليمية بهدف خفض التصعيد في المنطقة. في ضوء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تلقى الرئيس المصري اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني أكد خلاله على أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتسوية الأزمة.
وتناولت المباحثات التطورات في قطاع غزة. حيث أكد السيسي والملك عبد الله على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام.
التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني
وجدد الزعيمان التأكيد على موقف مصر والأردن الراسخ الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه. وأكد المتحدث الرئاسي المصري أن الزعيمين شددا على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وخلال حرب غزة، أكد الأردن ومصر مراراً رفضهما القاطع لتهجير الفلسطينيين. كما شددا على أن إقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تعد السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أعرب الزعيمان عن ارتياحهما للتطور الذي تشهده العلاقات بين البلدين. مؤكدين ضرورة المضي قدماً في تعزيزها والارتقاء بها في مختلف المجالات.
تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
وأضاف الشناوي أن ملك الأردن شدد على حرص بلاده على مواصلة العمل مع مصر لدفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب. كما تم التأكيد على تعزيز التشاور السياسي الثنائي حول مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك.







