افتتاح معبر رفح أمام حركة الأفراد وسط قيود أمنية
يترقب الفلسطينيون اليوم افتتاح معبر رفح أمام حركة الأفراد بعدما أعلنت إسرائيل أنها ستعيد افتتاحه بصورة محدودة وتحت رقابة أمنية. يأتي ذلك بعد أشهر من نداءات وجهتها دول والأمم المتحدة ومنظمات إنسانية وسكان القطاع الذين يعيشون ظروفا شديدة القسوة بين الدمار وفي ظل الحصار.
على الرغم من سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول، أحجمت إسرائيل عن اتخاذ أي خطوات بشأن معبر رفح بين غزة ومصر. وقد أعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية المحتلة "كوغات" أنه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات القيادة السياسية، سيُفتح معبر رفح اليوم في كلا الاتجاهين أمام حركة الأفراد فقط وعلى نحو محدود.
وأضافت في بيان أنه سيتم السماح بالدخول والخروج من قطاع غزة عبر معبر رفح بالتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي. وأوضحت أنه سيُسمح للسكان الذين غادروا أثناء الحرب حصرا بالعودة.
تحديات مستمرة أمام فتح المعبر
جددت حركة حماس الدعوة الجمعة لفتح المعبر، وطالبت في بيان بالضغط الجاد لوقف العدوان المتكرر على شعبنا والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية التي تشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين. كما طالبت بتمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة الذي دمره الاحتلال.
يعد معبر رفح هو المعبر البري الوحيد الذي يصل غزة بالعالم الخارجي دون المرور بإسرائيل، ويقع في الأراضي التي لا تزال تسيطر عليها القوات الإسرائيلية بعد سريان وقف إطلاق النار. وقد سيطرت إسرائيل على المعبر في أيار 2024، قبل أن يعاد فتحه لفترة وجيزة في مطلع 2025.
ينتظر سكان القطاع المحاصر والمدمر والأمم المتحدة والعديد من المنظمات فتح المعبر بفارغ الصبر نظرا للأوضاع الإنسانية الكارثية التي تسببت بها الحرب في غزة. غير أن إعلان إسرائيل إعادة فتح المعبر بشكل محدود ووفق قيود صارمة، لا يرقى إلى مطالب الأمم المتحدة ولا المنظمات الإنسانية ولا حركة حماس.
أهمية فتح المعبر للإغاثة الإنسانية
قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إنهم يأملون أن يسمح فتح معبر رفح بنقل البضائع، مشيرا إلى أن ذلك أساسي لزيادة الإمدادات الإنسانية الوافدة إلى غزة ومن شأنه أن يسهم في توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية. وأضاف أنه بالنسبة لأولئك الذين يغادرون، ينبغي أن يتسنّى للراغبين في المغادرة أو العودة القيام بذلك على أساس طوعي وفي أمان.







