الرئيس العراقي يشيد باتفاق دمشق وقسد كخطوة نحو إنهاء الصراع في سوريا
أشاد الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد اليوم (السبت) بالاتفاق بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بوصفه خطوة مهمة لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
أكدت رئاسة الجمهورية العراقية في بيان أن تطبيق الاتفاق بين «قسد» والحكومة السورية سيكون بداية لضمان حقوق جميع القوميات ومكونات الشعب السوري.
عبّر الرئيس العراقي عن أمله أن يكون الاتفاق بين «قسد» والحكومة السورية أساساً لـ«ترسيخ السلام والاستقرار في جميع مناطق سوريا وإنهاء الحرب والدمار» بحسب البيان.
اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد
بدوره، قال «مجلس سوريا الديمقراطية» اليوم إن اتفاق وقف إطلاق النار ودمج المؤسسات بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» هو خطوة ضمن مسار «معقّد» لمنع الانزلاق نحو الفوضى.
أكد المجلس، وهو الذراع السياسية لـ«الإدارة الذاتية» الكردية لشمال وشرق سوريا، في بيان أن أي تفاهمات سياسية أو أمنية لا يمكن تقييمها إلا بمدى التزامها العملي بحماية المدنيين وضمان الحقوق المدنية والسياسية للسوريين والعودة الآمنة والكريمة للنازحين.
شدد «مجلس سوريا الديمقراطية» على أن المرحلة الراهنة تتطلب إعادة بناء الثقة بين مكونات الشعب السوري ودرء الفتنة وتعزيز الشراكة العربية-الكردية، مشيراً إلى استمراره في تحمل مسؤولياته التاريخية وواصفاً ما تشهده سوريا اليوم بأنه «ليس نهاية مسار، بل لحظة تحول تفرض على جميع القوى إعادة تنظيم أدوارها».
التفاصيل حول الاتفاق الشامل بين قسد والحكومة السورية
أعلنت «قسد» أمس (الجمعة) التوصل لاتفاق شامل مع الحكومة السورية على وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الاتفاق يشمل التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
كما يتضمن الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي.
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي يسعى فيه الأطراف المعنية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة بعد سنوات من الصراع.







