22 قتيلا في غارات اسرائيلية على غزة والاتهامات تتصاعد بتقويض اتفاق وقف اطلاق النار
قتل 22 فلسطينيا على الاقل في سلسلة غارات اسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر اليوم. واتهمت حركة حماس اسرائيل بتقويض متعمد لاتفاق وقف اطلاق النار.
وتعتبر هذه الحصيلة الاعلى يوميا منذ اتفاق اكتوبر الذي يهدف الى وقف القتال. واكد المكتب الاعلامي الحكومي ارتفاع عدد شهداء اليوم الذين قتلهم الاحتلال الاسرائيلي الى 22 شهيدا نتيجة ارتكابه عدة مجازر ضد المدنيين في مختلف محافظات قطاع غزة.
وافاد المركز الفلسطيني للاعلام بان قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة جديدة بعدما استهدفت صباح اليوم بطيرانها الحربي مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة ما ادى الى 10 شهداء وعدد من الجرحى في حصيلة غير نهائية.
غارات تستهدف المدنيين وتوقع المزيد من الضحايا
وذكر مسؤولون في مستشفيي ناصر والشفاء ان الغارات استهدفت شمال وجنوب غزة، بما في ذلك شقة في مدينة غزة وخيمة في خان يونس. ومن بين الضحايا، امرأتان وستة اطفال من اسرٍ مختلفة.
وقال مستشفى الشفاء ان الغارة التي استهدفت مدينة غزة قتلت اما وثلاثة من اطفالها وواحدا من اقاربها. بينما قال مستشفى ناصر ان غارة على مخيم خيام تسببت في اندلاع حريق ما ادى الى مقتل سبعة اشخاص، بينهم اب وثلاثة من اطفاله وثلاثة من احفاده.
لاحقا، اعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة ان عددا من ضباط وعناصر الشرطة سقطوا بين قتيل وجريح جراء استهداف طائرة اسرائيلية لمركز شرطة الشيخ رضوان غربي مدينة غزة.
حماس تدين التصعيد وتطالب بتحرك دولي
واعتبرت حركة حماس ان استمرار مجازر الاحتلال واستهداف خيام النازحين تصعيد خطير وتقويض متعمد لاتفاق وقف اطلاق النار. واكدت حماس، في بيان صحافي اليوم، ان القصف المتواصل الذي يشنه الاحتلال على قطاع غزة، وارتكابه مجزرة جديدة باستهداف طائراته الحربية خيمة تؤوي عائلة نازحة مكونة من سبعة افراد في خان يونس، اسفر عن استشهادهم.
واضافت الحركة ان هذه الانتهاكات المستمرة واستهداف المواطنين، عائلات واطفالا، في خيام النزوح، تؤكد استمرار حكومة الاحتلال الفاشي في حرب الابادة الوحشية على القطاع، رغم مرور قرابة اربعة اشهر على توقيع اتفاق وقف اطلاق النار.
وجددت حماس دعوتها الدول الضامنة للاتفاق والادارة الاميركية الى التحرك الفوري لوقف سياسة الاحتلال الرامية الى تقويض اتفاق وقف اطلاق النار.
استمرار الخروقات وتهيئة لخطط جديدة
ومنذ اتفاق وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 اكتوبر الماضي، قُتل واصيب اكثر من 1850 مواطنا جراء اكثر من 1300 خرق للاتفاق ارتكبها الجيش الاسرائيلي. وتتهم اسرائيل جماعات مسلحة فلسطينية بقتل اربعة جنود منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وقبل يوم، قال الجيش الاسرائيلي ان قواته رصدت ثمانية مسلحين يخرجون من نفق في رفح بجنوب غزة وان ثلاثة منهم قُتلوا فيما اعتُقل رابع وصفته بأنه قائد بارز في حماس بالمنطقة.
يأتي ذلك فيما يجرى الاستعداد لتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الاميركي دونالد ترمب لانتهاء الحرب في غزة، والتي تشمل قضايا معقدة مثل نزع سلاح حماس، وهو ما ترفضه الحركة.







