العيسوي يرعى احتفال "فرسان الثورة العربية الكبرى" بعيد ميلاد الملك
رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعة، الاحتفال الوطني، الذي نظمه نادي فرسان الثورة العربية الكبرى في المركز الثقافي الملكي بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الرابع والستين.
وحضر الاحتفال، الذي أقيم بعنوان "يوم الفرح الوطني" شخصيات رسمية وعشائرية وأكاديمية وشبابية من مختلف محافظات المملكة.
وتضمن الاحتفال، الذي استهل بالسلام الملكي وآيات من الذكر الحكيم، القاء كلمات لنائب رئيس الوزراء، رئيس الديوان الملكي الأسبق الدكتور جواد العاني والفريق الركن المتقاعد والعين السابق غازي الطيب والعين والوزيرة السابقة هيفاء النجار.، حيث جسدت مضامين كلماتهم عمق العلاقة المتجذّرة بين القيادة الهاشمية وأبناء الشعب الأردني، وما تحمله هذه المناسبة من دلالات وطنية راسخة.
وأكد المتحدثون، أن الاحتفال بميلاد جلالة الملك لا يقتصر، على كونه مناسبة وطنية عزيزة، بل يمثل محطة لتعزيز مشاعر الولاء والانتماء، والتعبير الصادق عن الاعتزاز بقيادة هاشمية حكيمة جعلت من الأردن واحة أمن واستقرار، ونموذجًا للدولة القادرة على الصمود والإنجاز رغم التحديات وشح الموارد واضطراب الإقليم.
وشدد المتحدثون على أن جلالة الملك جسّد، منذ توليه سلطاته الدستورية، نهج القيادة القريبة من شعبها، المنحازة لكرامة الإنسان الأردني، والحريصة على أن يبقى الأردن قويًا بأبنائه، متماسكًا بجبهته الداخلية، وراسخًا بمؤسساته، مستندًا إلى إرث هاشمي عريق في الحكمة والسيادة والعدل.
وأشاروا إلى أن هذه المناسبة تجدد الفخر بما حققه الأردن من منجزات سياسية وتنموية، وبما ينتهجه جلالة الملك من سياسة متوازنة تقوم على تغليب العقل والحوار، واختيار السلام متى كان طريقًا لحماية الوطن، دون تردد في الدفاع عن سيادته ومصالحه العليا عند الضرورة.
وأكدت الكلمات، أن محبة الأردنيين لجلالة الملك ليست وليدة مناسبة، بل هي علاقة متجذرة في الوجدان الوطني، عنوانها الثقة والاطمئنان، ومصدرها ما يلمسونه من حرص جلالته الدائم على أمنهم واستقرارهم ومستقبل أبنائهم، وعلى أن يبقى الأردن بيتًا آمنًا لجميع أبنائه، رغم ما يحيط به من أزمات وصراعات.
كما عبّر المتحدثون عن اعتزازهم بالمواقف المشرفة لجلالة الملك في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحضوره المؤثر في المحافل الدولية، حيث حمل صوت الحق، ودعا إلى العدل والإنصاف، واحترام كرامة الإنسان، مؤكدين أن الأردن بقيادته الهاشمية بات صوتًا مسموعًا، وموقفًا موثوقًا على الساحة الدولية.
وتوقفوا عند البعد الإنساني في شخصية جلالة الملك، مؤكدين أن قيادته قامت على المحبة والمسؤولية، وأنه حمل هموم شعبه في قلبه قبل قراراته، فكان قريبًا من الناس، حريصًا على وحدتهم، ومؤمنًا بأن قوة الوطن من قوة تماسكه الاجتماعي.
وتخلل الحفل القاء قصيدة شعرية بعنوان "عبدالله فخر العرب" القتها الطالبات سدين خريسات ونور هديب، عبّرت عن مشاعر الفخر والاعتزاز بجلالة الملك، جسّدت مكانته في قلوب الأردنيين.
إلى جانب وصلة غنائية وطنية قدّمتها فرقة اللوزين، أضفت أجواءً من الفرح والبهجة، وعكست روح المناسبة ومعانيها.
كما تضمن الاحتفال، فقرة غنائية وطنية قدمها الفنانان حسام ووسام اللوزي بمشاركة فرقة شباب معان، عبّرت عن مشاعر الفخر والاعتزاز بعيد ميلاد جلالة الملك الميمون، في أجواء وطنية جسدت وحدة الصف، وعمق الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية.
كما قدمت فرقة جامعة الشرق الأوسط وصلة غنائية وطنية.
وشارك في الاحتفال موسيقات القوات المسلحة الأردنية وفرقة أمانة عمان
(بترا)







