إسرائيل تقتل 4 فلسطينيين في غزة واستعادة رفات أسير آخر

{title}
أخبار الأردن -

لقي 4 مواطنين فلسطينيين حتفهم اليوم (الثلاثاء) بنيران القوات الإسرائيلية في قطاع غزة. وأُصيب آخرون في الحادث الذي وقع قرب مقبرة البطش بحي التفاح شرق مدينة غزة. جاء ذلك غداة إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعادة جثة آخر أسير لدى حركة "حماس"، وهو الجندي ران غفيلي.

ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصدر طبي قوله إن "4 مواطنين استشهدوا، و3 آخرين أُصيبوا بنيران قوات الاحتلال". ويشير المركز إلى أن هذه الانتهاكات المتواصلة تأتي في ظل غياب أي آليات فاعلة لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف المركز أن استمرار القتل والقصف والتدمير يجري في سياق سياسة الإفلات من العقاب، مما يؤثر سلبا على حماية المدنيين وأرواحهم. كما أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) بأن "طيران الاحتلال شنّ غارات جوية فجر اليوم على مدينة رفح جنوباً بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية".

الانتهاكات مستمرة في قطاع غزة

وأشار التقرير إلى أن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية من مدينتي غزة وخان يونس. كما لفت إلى أن البحرية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيد وسط إطلاق نار وقذائف في بحر خان يونس. ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، قُتل وأُصيب أكثر من 1850 مواطناً فلسطينياً جراء أكثر من 1300 خرق للاتفاق ارتكبها الجيش الإسرائيلي.

ووفقاً لمصادر عسكرية، توفرت معلومات استخبارية لدى إسرائيل قبل عدة شهور تفيد بأن جثمان غفيلي دُفن بالخطأ في مقبرة جماعية أقامتها حركة "الجهاد الإسلامي". وقد طلب الجيش القيام بعملية تفتيش هناك، إلا أن القيادة السياسية منعته من ذلك.

وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل ظلت تطالب "حماس" بتحرير غفيلي، متهمة إياها بالتعمد في الاحتفاظ به لاستخدامه كأداة ضغط في المفاوضات. ولم تقبل الإدارة الأميركية الموقف الإسرائيلي بربط تحرير الجثة مع فتح معبر رفح.

جهود دبلوماسية لفتح المعبر

وأرسلت الولايات المتحدة إلى تل أبيب المستشارين ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر وجوش غرينباوم، حيث تمت مناقشة الوضع مع نتنياهو. وبعد الاجتماع، وافق نتنياهو على فتح المعبر قبل العثور على الرفات، مما يعكس تعقيدات الوضع الإنساني والسياسي في المنطقة.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية