الانظار نحو معبر رفح بعد استعادة جثة آخر الاسرى

{title}
أخبار الأردن -

تتجه الانظار نحو معبر رفح بجنوب قطاع غزة. وقال رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أمس، إنه تم استعادة جثة آخر الأسرى من القطاع والتي تعود إلى الجندي ران غفيلي. وتعتبر عودة جميع الأسرى الإسرائيليين، نظرياً، دليلاً على عدم وجود مبررات لتأخير تنفيذ خطة وقف الحرب.

وأضاف أن هذه الخطة تشمل فتح معبر رفح وبدء عمل اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة. موضحاً أنه من الضروري نشر قوة دولية وأخرى من الشرطة الفلسطينية لتولي مهمة نزع سلاح "حماس".

وأكد حازم قاسم، المتحدث باسم "حماس"، التزام الحركة بجميع جوانب الاتفاق. مبيناً أنه من المهم تسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وإنجاحها. ودعا الوسطاء والولايات المتحدة إلى إلزام الاحتلال بوقف خروقاته للاتفاق.

تطورات جديدة بشأن معبر رفح والاتفاقات السياسية

كما أشار قاسم إلى أهمية تطبيق الاستحقاقات المطلوبة من الاحتلال، مما يعكس رغبة الحركة في التوصل إلى حلول سلمية. وأكد على أن الوقت قد حان لإنهاء الصراعات وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

من جهة أخرى، تواصل الأوساط السياسية الدولية متابعة تطورات الأوضاع في غزة. وأعربت عدة جهات عن قلقها بشأن مستقبل المنطقة وضرورة الالتزام بالاتفاقات الموقعة.

ويعتبر معبر رفح محط أنظار الكثيرين كونه يمثل نقطة عبور حيوية. ويأمل المواطنون في أن تسهم التطورات الأخيرة في تحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في غزة.

تابعونا على جوجل نيوز
البحر المتوسط لإدارة المواقع الإخبارية الالكترونية