استعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي في غزة وتأثيرها على الوضع الحالي
قال الجيش الإسرائيلي في بيان اليوم الاثنين إنه استعاد رفات ضابط الشرطة الإسرائيلي ران غفيلي، وهو آخر رهينة كان محتجزاً في قطاع غزة منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
وأضاف الجيش أن استعادة جميع الرهائن الأحياء والمتوفين في غزة تمثل بنداً أساسياً في الجزء الأول من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة. وأوضح أن هذه الخطوة تعكس التزام إسرائيل بإعادة جميع المواطنين المحتجزين.
من جانب آخر، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستعادة رفات آخر رهينة، مشيراً إلى أن هذا إنجاز استثنائي لدولة إسرائيل. وأكد نتنياهو: "لقد وعدنا - ووعدتُ أنا - بإعادة الجميع، وقد أعدناهم جميعاً حتى آخر رهينة". وأضاف أنه إنجاز عظيم للجيش الإسرائيلي ولدولة إسرائيل ولمواطنيها، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية عثرت على الجثمان بناءً على معلومات استخبارية من حركة حماس.
ردود الفعل على استعادة الرفات
في المقابل، اعتبرت حركة حماس العثور على رفات آخر رهينة إسرائيلي تأكيداً على التزامها بوقف إطلاق النار. ودعت الحركة الوسطاء والولايات المتحدة إلى إلزام إسرائيل بوقف خروقاتها للاتفاق وتطبيق الاستحقاقات المطلوبة منها. وأكدت أن هذا التطور يجب أن يعزز الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق شامل.
وجاء الإعلان عن استعادة الرفات بعد ساعات من إعلان الحكومة الإسرائيلية بأن الجيش يقوم بعملية واسعة النطاق في مقبرة شمال قطاع غزة للعثور على رفات ران غفيلي. كما أضافت أن عودة جميع الرهائن المتبقين، سواء أحياءً أو أمواتاً، كانت جزءاً أساسياً من المرحلة الأولى لوقف إطلاق النار في غزة.
وطالبت عائلة غفيلي الحكومة الإسرائيلية بعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار حتى يتم العثور على رفاته وإعادتها. وتعرضت إسرائيل وحركة حماس لضغوط من وسطاء وقف إطلاق النار، بما في ذلك الولايات المتحدة، للانتقال إلى المرحلة الثانية من الهدنة التي تم تنفيذها في 10 أكتوبر.
الضغوط الدولية والجهود المستمرة
واتهمت إسرائيل حركة حماس بالمماطلة في استعادة الرهينة الأخير، فيما ردت حماس بأنها قدمت جميع المعلومات المتاحة لديها بشأن رفات غفيلي. وأشارت إلى أن إسرائيل تعرقل جهود البحث في المناطق الخاضعة لسيطرتها العسكرية في غزة.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن العملية الواسعة النطاق للعثور على رفات غفيلي جرت في منطقة الخط الأصفر الذي يقسم القطاع. وأكدت هذه التطورات أهمية التعاون الدولي في إنهاء النزاع وتحقيق السلام المستدام في المنطقة.







